نور علي تتصدر “التريند” في السعودية بفضل تناغمها الفني مع تيم حسن في “مولانا”
شهدت الحلقات الأولى من مسلسل “مولانا” حالة من التفاعل الجماهيري الواسع الذي وضع الفنانة نور علي في صدارة قوائم الأكثر تداولاً (التريند) في المملكة العربية السعودية
وذلك بعد النجاح الملفت الذي حققته في تجسيد شخصية “شهلا” والانسجام الفني العالي الذي جمعها بالنجم تيم حسن
تحولات درامية وصراع مشتعل بين “شهلا” و”جابر”
لفتت نور علي أنظار المشاهدين بشكل خاص في الحلقة الرابعة من العمل، حيث قدمت أداءً متمكناً عكس تحولاً جذرياً في شخصيتها، فبعد أن ظهرت في البداية وهي ترتجف خوفاً من “جابر” (تيم حسن)، تمكنت من قلب موازين القوى وتولي زمام الأمور لتظهر بشخصية صارمة نجحت في تقييد “جابر” والسيطرة عليه، وهو ما عزز من جاذبية الخط الدرامي الذي رسمته الكاتبة لبنى حداد وأخرجه سامر البرقاوي برؤية بصرية متميزة
وقد اتسمت العلاقة بين الشخصيتين في الحلقات السابقة بتصاعد درامي مشوق بدأ بالعداء المطلق، ووصل إلى ذروته عندما قامت “شهلا” بصعق “جابر” بالكهرباء رداً على تقييده لها خوفاً من انكشاف أمره، لينتقل المسار لاحقاً نحو تحالف اضطراري يهدف إلى تمكين “شهلا” من إنقاذ إرثها وتجاوز أزمة ديونها المتراكمة

إشادات واسعة بالتناغم الفني وبراعة التنفيذ
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات المشاهدين الذين أثنوا على الكيمياء الفنية الواضحة بين الثنائي، مشيدين بقدرتهما على تقديم تفاصيل الشخصيات وخلفياتهما الدرامية بذكاء شديد وبعيداً عن المبالغة، وهو ما جعل العمل يفرض نفسه بقوة منذ الانطلاقة الأولى، خاصة مع وجود قامات فنية كبيرة تشارك في البطولة مثل السيدة منى واصف والفنان فارس الحلو
“مولانا”.. صراع بين قدسية القناع وهشاشة الحقيقة
يغوص مسلسل “مولانا” في قصة “جابر”، الرجل الذي يحاول الهروب من ماضيه المظلم ونبذ المجتمع له، فيلجأ إلى حيلة ذكية تقوده إلى قرية منسية ومدعيةً نسباً مقدساً، مستغلاً انتظار الأهالي الطويل لظهور “المولى” المنقذ
حيث يزرع في نفوسهم أملاً واهماً يتحول تدريجياً إلى قوة دافعة للتمسك بالحياة، ليجد “جابر” نفسه عالقاً في صراع أخلاقي حاد بين دور المنقذ الذي يلعبه وبين حقيقة سره الذي يهدد بحرق كل شيء إذا ما كُشف الستار عنه.
اقرأ أيضاً:بين جابر ومولانا: هل أعاد تيم حسن إحياء الفيلم المصري الحدق يفهم بعد 40 عاماً؟
اقرأ أيضاً:الحلقة الثانية من مسلسل سعادة المجنون: أوس صبري طليقاً وبداية صراع الأشقاء والخيانة