عبدي يكشف تفاصيل دمج “قسد” بالدفاع السورية وعقبة “منصب المعاون”

كشف قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي خلال فعالية اجتماعية نظمتها هيئة ومجلس أعيان الحسكة اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل الاتفاقيات الجارية مع دمشق بخصوص دمج القوات العسكرية والمؤسسات الأمنية والإدارية في هيكلية الدولة السورية موضحاً الآليات التنفيذية واللجان المشكلة لهذا الغرض

دمج “قسد” في الدفاع والأسايش في الداخلية

أعلن عبدي عن التوصل إلى اتفاق يقضي بدمج قوات قسد ضمن ألوية وزارة الدفاع السورية مع التأكيد على الحفاظ على كافة المقاتلين الذين شاركوا في مواجهة الإرهاب وتثبيت حقوقهم وتضحياتهم حيث بدأت قوى أمنية قادمة من دمشق بالعمل على إتمام هذه العملية تحت إشراف لجنة مشتركة من القيادات ستتولى التنفيذ الفعلي خلال الفترة القريبة القادمة

وفي السياق الأمني أكد عبدي أن عناصر وقادة “الأسايش” سيتحولون بالكامل إلى ملاك وزارة الداخلية السورية مع الحفاظ على مواقعهم وهيكليتهم الحالية مشدداً على أن حماية أمن المنطقة ستوكل لأبنائها حصراً ولن يتم استقدام عناصر من خارجها لإدارة الملف الأمني مع إجراء تغييرات تنظيمية محدودة لا تمس شخوص القيادات أو الأعضاء

إشكالية منصب معاون الوزير والتمثيل الإداري

لفت قائد “قسد” إلى وجود إشكالية تتعلق بتعيين “معاون وزير الدفاع” في دمشق مبيناً أن العمل جارٍ حالياً للإعلان عن حل هذا الملف بشكل رسمي

وأوضح أن مسار الدمج لن يقتصر على الجانب العسكري أو المكون الكردي فقط بل سيشمل كافة مؤسسات الإدارة الذاتية لتصبح ضمن بنية الدولة مع مراعاة “الخصوصية” للمناطق ذات الكثافة الكردية

لجان لفتح الطرقات وتبادل الأسرى وعودة النازحين

أشار عبدي إلى تشكيل لجنة متخصصة تبدأ مهامها اعتباراً من يوم الأربعاء لفتح الطرقات وإتمام عملية تبادل الأسرى والكشف عن مصير المفقودين على أن تنهي أعمالها خلال أسبوع واحد

كما تعهد بإصدار عفو عام وتبييض السجون قريباً

أما فيما يخص ملف المهجرين من عفرين وسري كانيه وتل أبيض وحيي الشيخ مقصود والأشرفية فقد تقرر تشكيل لجنة لوضع خارطة طريق لعودتهم وتعيين مسؤولين من أبناء تلك المناطق لتباحث وتأمين مسار العودة الآمنة وضمان مشاركتهم في إدارة مناطقهم

إدارة الحدود ومواجهة الخطاب التحريضي

بين عبدي أن قوات الحدود ستتشكل من أبناء المناطق الحدودية نفسها مثل كوباني وديرك وتل تمر وغيرها مع بقاء الموظفين الحاليين في مناصبهم مضافاً إليهم لجنة تنسيقية من العاصمة دمشق

وفي ختام حديثه حذر عبدي من تصاعد خطاب الكراهية والتحريض مؤخراً معتبراً إياه دخيلاً على ثقافة المنطقة ومؤكداً أن محاولات تنظيم داعش والنظام السوري لخلق فتنة بين المكونات قد فشلت سابقاً ولن تنجح الآن معترفاً بارتكاب أخطاء سابقة تم استخلاص الدروس منها لبناء مستقبل مشترك دون إحباط أو مواقف سلبية.

 

اقرأ أيضاً:عبدي يدعو إلى حكم محلي في شمال سوريا ودمشق تؤكد تمسكها بالمركزية

اقرأ أيضاً:روبيو: دمج الأكراد أولاً واتفاقات مرتقبة مع الدروز والعلويين لبناء سوريا الجديدة

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.