وزارة الدفاع السورية تتسلّم قاعدة الشدادي بريف الحسكة
أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، اليوم الأحد، أن قوات الجيش تسلّمت قاعدة الشدادي العسكرية في ريف الحسكة، وذلك بعد تنسيق مع الجانب الأميركي، وفق ما نقلته وكالة “سانا”.
وكان مصدر خاص قد أفاد لـ”التلفزيون العربي” في وقت سابق بأن القوات الأميركية المنسحبة من القاعدة ستتجه إلى مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق.
وفي سياق متصل، نقل “تلفزيون سوريا” عن مصدر خاص، الأربعاء الماضي، أن القوات الأميركية في قاعدة الشدادي كانت تستعد للانسحاب الكامل خلال 24 ساعة، بالتزامن مع بدء انسحاب قوات التحالف الدولي من قاعدة خراب الجير في منطقة رميلان شمال شرقي الحسكة.
وقال مراسل “تلفزيون سوريا” إن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن بدأ بالفعل سحب قواته من قاعدة خراب الجير، في إطار تحركات يُرجّح أن تشمل إعادة انتشار خارج الأراضي السورية.
تحركات ميدانية في ظل اتفاق الحكومة و”قسد”
تأتي هذه التطورات بالتوازي مع إعلان التوصل إلى اتفاق “شامل” بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” بشأن مناطق شمال شرقي سوريا.
وبحسب مصادر رسمية، دخلت قوى الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي، مع استعدادها لدخول مدينة عين العرب في ريف حلب، في إطار تنفيذ التفاهمات المعلنة.
وكان المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، قد صرّح في وقت سابق بانتهاء الدور الأساسي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” في محاربة تنظيم “داعش”، معتبراً أن الحكومة السورية باتت قادرة على تولي المهام الأمنية، في ظل وجود حكومة مركزية معترف بها وانضمامها إلى التحالف الدولي.
وتبقى هذه التحركات مرهونة بالتطورات الميدانية والسياسية في المنطقة، في ظل مرحلة انتقالية تشهد إعادة ترتيب للوجود العسكري وانتشار القوى المحلية في شمال شرقي سوريا.
اقرأ أيضاً:من العربية السورية إلى الجمهورية السورية زلة لسان أم تمهيد لتغيير رسمي؟