منحة يابانية لترميم قطاع الكهرباء في سوريا بالتعاون مع الأمم المتحدة
أعلنت سفارة اليابان بدمشق وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) اليوم الثلاثاء عن توقيع اتفاقية يقدم الجانب الياباني بموجبها منحة مالية بقيمة 1.952 مليار ين ياباني لدعم استقرار إمدادات الطاقة في المناطق السورية المتضررة من الحرب
تفاصيل الاتفاقية والجهات الموقعة
شهدت العاصمة دمشق مراسم تبادل المذكرات الرسمية المتعلقة بالمنحة حيث مثل الجانب الياباني القائم بأعمال السفارة السيد “أكيهيرو تسوجي” فيما مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الممثل المقيم بالإنابة السيد “محمد صديق مضوّي” ويهدف هذا التعاون المشترك إلى تنفيذ مشروع “تعزيز استقرار إمدادات الطاقة في المناطق المتضررة من النزاع”
دوافع التدخل الإنساني في قطاع الطاقة
أكد البيان الصادر عن السفارة اليابانية أن الوضع الإنساني في سوريا شهد تدهوراً مستمراً منذ عام 2011 ورغم التحولات التي طرأت منذ كانون الأول 2024 إلا أن المعاناة الإنسانية لا تزال قائمة وبشكل حاد في قطاع الكهرباء الذي يواجه نقصاً كبيراً نتيجة تضرر محطات التوليد ونقص الوقود المتوفر إضافة إلى التعقيدات المرتبطة باستيراد المعدات الضرورية وقطع الغيار اللازمة للصيانة
الأهداف التشغيلية والمناطق المستفيدة
يركز المشروع في أهدافه الأساسية على تجديد المعدات والمكونات المتهالكة في محطة “جندر” لتوليد الكهرباء باعتبارها ركيزة أساسية لتغذية محافظات حمص ودير الزور ودمشق وريفها بالتيار الكهربائي إذ يمثل استقرار الطاقة أولوية قصوى لارتباطه المباشر بالخدمات العامة وحياة المدنيين اليومية
رؤية استراتيجية للتعافي الإنساني
أشار البيان الختامي للاتفاقية إلى أن هذا التعاون يسعى للإسهام الفعال في تحسين الظروف المعيشية للسوريين ودعم جهود الإنعاش وإعادة الإعمار في المناطق التي طالها الدمار بما يضمن استعادة المرافق الحيوية لقدرتها التشغيلية ودفع عجلة الاستقرار المجتمعي في البلاد.
اقرأ أيضاً:احتجاج أمام وزارة الطاقة في دمشق رفضًا لرفع أسعار الكهرباء
اقرأ أيضاً:ناشطون سوريون يهاجمون أهالي دمشق بعد مظاهرة فاتورة الكهرباء… والجدل يصل إلى القضاء