زلزال سيبراني يضرب مصر للطيران.. بيانات 104 ألف موظف في قبضة الهاكرز.
بيانات 104 ألف موظف في قبضة الهاكرز بينما تحلق طائراتها في السماء، تعرضت الأنظمة الرقمية لشركة مصر للطيران لهزة أرضية عنيفة في العالم الافتراضي، حيث لم يعد الاختراق مجرد احتمال بل تحول إلى مزاد علني يُعرض فيه تاريخ وبيانات الموظفين للبيع. هذا الزلزال السيبراني الذي كشف عنه أحد المهاجمين الإلكترونيين يضع سمعة الشركة وأمان موظفيها على المحك، وسط تساؤلات حول مدى هشاشة الحصون الرقمية لقطاعات الطيران الحساسة في مواجهة مجرمي الإنترنت.
في حادثة تثير الكثير من القلق حول الأمن السيبراني في قطاع الطيران، زعم مهاجم إلكتروني يلقب نفسه بـ “quellostanco” نجاحه في اختراق قاعدة بيانات شركة مصر للطيران وعرضها للبيع عبر منتدى للجرائم الإلكترونية، وهو ما وضع بيانات آلاف الموظفين والمتقدمين للوظائف في مهب الريح على الإنترنت المظلم.
في المزاد العلني.. أسرار مصر للطيران معروضة للبيع على الإنترنت المظلم.
كشفت تقارير متخصصة في الأمن الرقمي أن البيانات المسروقة، التي تتجاوز 104 آلاف سجل، ليست مجرد أرقام عادية، بل تشمل تفاصيل حساسة من أنظمة الموارد البشرية والتوظيف، مع بيانات الموظفين والمتقدمين للوظائف، بالإضافة إلى مستندات من صناديق البريد الإلكتروني الخاصة بالموظفين تم سحبها من قبل المهاجم.
كلمات مرور مكشوفة وهويات مسروقة.. تفاصيل كارثة اختراق مصر للطيران.
الخطر الأكبر يكمن في تسريب حسابات المستخدمين والمسؤولين مع كلمات مرور واضحة تماماً، بالإضافة إلى أرقام الهوية الوطنية، مما يفتح الباب أمام اختراقات أعمق وتخريب محتمل للعمليات التشغيلية. ويرى الخبراء أن هذا النوع من التسريبات يسهل عمليات سرقة الهوية وشن حملات تصيد احتيالي، مما يتطلب إجراءات فورية مثل تفعيل المصادقة متعددة العوامل وإجراء تدقيق أمني شامل لتحديد الثغرات.