مذكرة تفاهم مع “شيفرون” و”باور إنترناشيونال” للتنقيب عن النفط والغاز بحراً
في خطوة وُصفت بأنها “تحويلية” لمستقبل الاقتصاد السوري، شهد قصر الشعب بدمشق، أمس الأربعاء، توقيع مذكرة تفاهم تاريخية بين الشركة السورية للبترول وعملاق الطاقة الأمريكي شركة “شيفرون” (Chevron)، بالتحالف مع شركة “باور إنترناشيونال” القابضة.
ويهدف هذا التعاون الاستراتيجي إلى البدء في عمليات الاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.
ركيزة لمرحلة التعافي والاستقرار
أكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توماس براك، خلال مراسم التوقيع، أن هذه الشراكة تعكس الثقة الدولية المتنامية في المسار الذي تقوده الحكومة السورية الحالية، مشيراً إلى أن:
-
القيادة السياسية: برئاسة الرئيس أحمد الشرع، تشكل الركيزة الأساسية لبناء الاستقرار.
-
الدور الأمريكي: توجه شركة “شيفرون” نحو سوريا يعكس تحرك السياسة الأمريكية لدعم صورة جديدة للبلاد بعد سنوات المعاناة.
-
آفاق واعدة: الاستثمار في الطاقة سيخلق فرص عمل واسعة ويحسن جودة الحياة للسوريين.
تفاصيل فنية واستراتيجية
أوضح يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، أن العمل جارٍ حالياً لتحويل هذه المذكرة إلى عقد تنفيذي عبر فريق متخصص.
لافتاً إلى تحديات إعادة تأهيل الآبار التي تعرضت للتخريب قبل استعادة الدولة السيطرة عليها.
أبرز أطراف التحالف والشركاء:
-
شيفرون (Chevron): واحدة من أكبر خمس شركات طاقة في العالم، وتمثل عودتها للشرق الأوسط عبر البوابة السورية مؤشراً استراتيجياً ضخماً.
-
باور إنترناشيونال القابضة: شريك استراتيجي في دعم مسارات التنمية والاستثمار.
-
شركة UCC: تقود تحالفاً دولياً لتنفيذ مشاريع توليد طاقة داخل سوريا باستثمارات أجنبية تقدر بـ 7 مليارات دولار.
خلفية التحول: من السياسة إلى الاستثمار
يأتي هذا التوقيع تتويجاً لمباحثات تمهيدية بدأت في كانون الأول الماضي بين رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع ووفد رفيع من “شيفرون”، في إطار توجه دمشق لفتح قطاع الطاقة أمام الاستثمارات الدولية بعد التغييرات السياسية التي شهدتها البلاد العام الماضي.
إقرأ أيضاً: شام كاش: حلول مالية مؤقتة ومخاطر قانونية مؤجلة
اقرأ أيضاً:شام كاش.. بيت مال هيئة تحرير الشام تحت إشراف أبو مريم الأسترالي