“بين الخديعة والإيمان”.. تيم حسن يثير الجدل في البرومو الثاني لمسلسل “مولانا”

خطفت منصة “شاهد” الأنظار مجدداً بطرح الإعلان التشويقي الثاني للمسلسل الدرامي المرتقب “مولانا”، واضعةً الجمهور أمام ملامح قصة مثيرة للجدل بطلها النجم تيم حسن.

البرومو الجديد لم يكن مجرد لقطات عابرة، بل كشف عن الصراعات النفسية والقدرية التي ستصنع شخصية “مولانا” من رحم المعاناة.

من زنزانة التعذيب إلى “قدسية” مولانا

يستعرض الإعلان ملامح التحول الجذري لشخصية “جابر” (تيم حسن)، الذي يبدأ رحلته من خلف قضبان السجن، حيث يتعرض لتعذيب قاسٍ يكسر جسده لكنه يغير روحه. ومن هنا يبدأ المسار الرمزي للشخصية؛ إذ تظهر لقطات توحي بامتلاكه “كرامات” مزعومة، مثل تحول الزيت بين يديه إلى دواء، ليبدأ الناس بالالتفاف حوله والحلف باسمه تحت لقب “مولانا”.

تحالفات عسكرية ومفاجآت درامية

لم يقتصر التشويق على الجانب الروحاني أو “الخديعة” كما وصفتها المنصة، بل كشف البرومو عن خيوط سياسية وعسكرية، متمثلة في تحالف غير متوقع بين “جابر” وشخصية عسكرية قيادية يؤديها الفنان القدير فارس الحلو، مما يشير إلى أن الحكاية تتجاوز حدود القرية المنسية لتصل إلى صراعات القوى والنفوذ.

فريق عمل من الطراز الرفيع

يجمع المسلسل نخبة من نجوم الدراما السورية، مما يعزز التوقعات بمشاهدة “ملحمة رمضانية” متكاملة. وتضم قائمة الأبطال:

  • تيم حسن في دور “جابر/مولانا”.
  • منى واصف، فارس الحلو، نور علي.
  • نانسي خوري، جرجس جبارة، جمال العلي.
  • علاء الزعبي، وهيما إسماعيل.

“بين الخديعة والإيمان.. تولد حكاية تعيد كتابة مصير قرية منسية” — منصة شاهد تعليقاً على الإعلان.

تفاعل الجمهور بشكل واسع مع “البرومو”، حيث تصدرت ملامح تيم حسن الجديدة وأداؤه الصامت والمؤثر في السجن حديث المتابعين، الذين اعتبروا أن العمل سيشكل علامة فارقة في الموسم الرمضاني المقبل، خاصة وأنه يطرح تساؤلات عميقة حول التلاعب بالعواطف الدينية والقدرة على صناعة “الرموز” من العدم.

 

اقرأ أيضاً:عودة غسان ومقبولة.. مديحة كنفاتي وطلال مارديني يجتمعان في عيلة الملك لرمضان 2026

اقرأ أيضاً:رمضان 2026: موسم عودة الغائبين يرسم خريطة جديدة للدراما السورية

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.