وزارة التربية تبدأ رسمياً بإعداد مناهج اللغة الكردية خلال ستة أشهر
باشرت وزارة التربية والتعليم السورية تنفيذ المرسوم رقم 13 لعام 2026، عبر البدء بإعداد مناهج تربوية باللغة الكردية وتوفير الكوادر التعليمية المؤهلة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة رسمية تهدف إلى إدماج اللغة في العملية التعليمية بالمناطق ذات الغالبية الكردية، وذلك بعد صدور التعليمات التنفيذية التي حددت الإطار الإداري والتربوي للتطبيق.
تحويل المرسوم إلى إجراءات عملية وميدانية
أوضح وزير التربية والتعليم، الدكتور محمد عبد الرحمن تركو، أن الوزارة أصدرت القرار رقم /493/ المتضمن التعليمات التنفيذية للمرسوم.
وأشار إلى أن هذا التوجه يعكس الحرص الوطني على صون التنوع الثقافي والحضاري وحماية حقوق جميع الأبناء، بما يعزز الوحدة الوطنية.
كما أكد أن الوزارة شرعت فوراً في ترجمة المرسوم إلى واقع عملي داخل المؤسسات التعليمية بما ينسجم مع الخطة الوطنية للتعليم ويضمن مبدأ تكافؤ الفرص.


إنجاز المناهج وتأمين الكوادر التدريسية
وفقاً للقرار، أُسندت مهمة إعداد المناهج الخاصة بمادة اللغة الكردية إلى “المركز الوطني لتطوير المناهج”، على أن تغطي جميع المراحل التعليمية خلال مدة أقصاها ستة أشهر، تمهيداً لطباعتها قبل العام الدراسي المقبل.
وبالتوازي مع ذلك، كُلفت مديرية التعليم ومديرية الإشراف التربوي بتأمين المدرسين المؤهلين، مع وضع معايير موضوعية لاجتياز اختبارات الكفاءة اللغوية والتربوية.
ضوابط التدريس في المدارس الحكومية والخاصة
ينص القرار على تدريس اللغة الكردية بوصفها “لغة وطنية اختيارية” في المدارس الحكومية والخاصة الواقعة في المناطق التي يشكل فيها المواطنون الكرد نسبة سكانية ملحوظة.
وسيكون نصاب المادة حصتين أسبوعياً، مع تسجيل درجاتها ضمن المجموع النهائي للطلاب دون أن تؤثر على حالات النجاح أو الرسوب.
آلية التطبيق والتنسيق مع المحافظات
أكدت الوزارة أن المدارس التي تدرس اللغة الكردية حالياً ستستمر وفق الخطط المعتمدة مؤقتاً إلى حين صدور المناهج الرسمية الجديدة.
وسيتم تحديد المدارس المشمولة بالتطبيق الفعلي من خلال التنسيق بين مديري التربية والمحافظين، استناداً إلى معايير موضوعية تراعي الواقع السكاني والتعليمي لكل منطقة.
اقرأ أيضاً:تسوية أوضاع طلاب فرع جامعة دمشق في السويداء بقرار من التعليم العالي
اقرأ أيضاً:مباحثات سورية مع منظمة الألكسو لدعم قطاع التعليم وإعادة الإعمار