قوات وزارة الدفاع تنتشر في سد تشرين وريفي الحسكة والرقة

أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية، بدء انتشار قواتها في سد تشرين ومناطق في ريفي الحسكة والرقة، وذلك في إطار الاتفاق الموقّع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والذي وقّعه الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع.

انتشار عسكري في الجزيرة السورية:

وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري إن قوات الجيش بدأت عملية انتشار منظّمة في منطقة الجزيرة السورية بهدف تأمينها، موضحة أن الانتشار شمل سد تشرين بريف حلب الشرقي، وريف الرقة الشمالي، وريف الحسكة الغربي.

وأكدت الهيئة أن هذا الانتشار يأتي تنفيذاً للاتفاق الموقّع مع قسد، داعية المدنيين إلى الالتزام بتعليمات وحدات الجيش وعدم التحرك في مناطق الانتشار إلا للضرورة.

السيطرة على عين عيسى والطريق الدولي:

وأفادت مصادر متابعة بأن قوات قسد انسحبت من مناطق في ريف الرقة الشمالي باتجاه مدينة عين العرب (كوباني) برفقة آليات عسكرية، مشيرة إلى أن الجيش السوري سيطر على الطريق الواصل بين تل أبيض والرقة، إضافة إلى مدينة عين عيسى.

انتشار أمني في ريف دير الزور الشرقي:

من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن وحداتها بدأت الدخول إلى ريف دير الزور الشرقي ضمن خطة تهدف إلى التمركز المنظّم في البلدات والقرى، انسجاماً مع الخطة الأمنية الشاملة الرامية إلى حماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الأمن والاستقرار.

وأوضحت الوزارة أن المرحلة الحالية تركّز على تعزيز الانتشار الأمني عبر تسيير الدوريات وتثبيت نقاط المراقبة، بهدف ترسيخ الاستقرار في المنطقة.

تمشيط أمني في مدينة الرقة:

وفي مدينة الرقة، قالت مصادر محلية إن الجيش السوري بدأ خلال ساعات ليل الأحد–الاثنين عمليات تمشيط داخل المدينة بحثاً عن قناصين ومقاتلين من قسد كانوا متحصنين داخل أنفاق.

وأضافت المصادر أن عمليات القنص أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، مشيرة إلى أن عدداً من مقاتلي قسد تحصنوا داخل سجن مكافحة الإرهاب في الرقة، فيما يعمل الجيش على التفاوض معهم لتسليم أنفسهم.

تعيين محافظ جديد للرقة:

في السياق ذاته، أعلن محافظ حلب عزام غريب عبر منصة “إكس” عن تعيين عبد العزيز سلامة محافظاً لمحافظة الرقة، مشيداً بجهوده السابقة خلال عمله في محافظة حلب، حيث شغل منصب نائب مشرف على مناطق ريفي حلب الشمالي والشرقي.

خلفية الاتفاق مع قسد:

أعلن الرئيس الانتقالي أحمد الشرع مساء أمس عن توصل الحكومة السورية لاتفاق وقف إطلاق نار شامل مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

ووصف الشرع هذه الخطوة بأنها انتصار لجميع السوريين، مؤكداً أن المعركة لم تكن تهدف لكسر أي طرف، بل للوصول إلى حالة “لا غالب ولا مغلوب” تمهد الطريق لمرحلة الإعمار والتنمية وإنهاء سنوات الانقسام.

أبرز بنود الاتفاق المؤلف من 14 بنداً:

1- دمج المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية

2- دمج عناصر قسد كأفراد في وزارة الدفاع السورية

3- تسليم المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز للحكومة

4- تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بشكل كامل وفوري

إقرأ أيضاً: قوات سوريا الديمقراطية: من التأسيس إلى الانهيار

إقرأ أيضاً: الجيش السوري يستلم كافة حقول النفط والغاز في دير الزور والرقة

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.