الإدارة الذاتية تحذر من تداعيات التصعيد العسكري لدمشق وتدعو للحوار السياسي

أبدت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا استهجانها الشديد للتحركات العسكرية الأخيرة الصادرة عن فصائل تابعة للحكومة في دمشق.
وأكدت في بيانها أن هذا التصعيد “غير المبرر” يضع البلاد أمام منزلقات خطيرة، من شأنها تدمير ما تبقى من ركائز الاستقرار وضرب أسس العيش المشترك بين أبناء الشعب الواحد.

الحل السياسي واللامركزية

شددت الإدارة في خطابها على أن التمسك بلغة السلاح لن ينتج عنه رابح، بل سيكون الوطن هو الخاسر الأكبر.

وطرحت “الحوار المسؤول” كبديل وحيد لحل الملفات العالقة، معتبرة أن بناء نظام “لامركزي” هو الضمانة الحقيقية لصون حقوق جميع المكونات السورية وإيقاف نزيف الدماء المستمر.

المسؤولية الدولية

وفي رسالة موجهة إلى القوى الفاعلة، دعت الإدارة الذاتية المجتمع الدولي إلى عدم الوقوف موقف المتفرج أمام محاولات إشعال فتيل حرب جديدة.

وطالبت بضرورة دعم المسارات السياسية الجادة التي تهدف إلى إنهاء معاناة السوريين، مشيرة إلى أن التهاون في اتخاذ مواقف واضحة قد يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع وتشرذم البلاد بشكل أكبر.

 

اقرأ أيضاً:إلهام أحمد: أي انتقال للسلطة في سوريا لا يجب أن يكون على حساب الأكراد والأقليات

اقرأ أيضاً:نزوح مدنيين من دير حافر ومسكنة شرق حلب بعد إعلانها منطقة عسكرية وتصعيد عسكري متواصل

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.