نحو استراتيجية بحثية تواكب التنمية.. وزير التعليم العالي يبحث إعادة هيكلة “الهيئة العليا للبحث العلمي”

في إطار التوجهات الحكومية لتعزيز دور العلم في مرحلة إعادة الإعمار، عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة الانتقالية السورية، مروان الحلبي، اجتماعاً موسعاً مع الكادر العلمي والإداري للهيئة العليا للبحث العلمي، برئاسة المدير العام للهيئة الدكتور نبيل قوشجي.

وتركز الاجتماع على وضع خارطة طريق لإعادة هيكلة الهيئة وتحديد أولوياتها بما يخدم الأهداف التنموية الوطنية.

إعادة الهيكلة: رفع الكفاءة وتعزيز الابتكار

شدد الوزير الحلبي خلال الاجتماع الذي عُقد في مقر الوزارة بدمشق، على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكييف استراتيجيات الهيئة مع متطلبات التنمية المستدامة.

وناقش المجتمعون آليات تحسين الكفاءة المؤسسية عبر:

  • تطوير البنية التنظيمية: لضمان مرونة أكبر في اتخاذ القرار العلمي.

  • تمكين الكفاءات الوطنية: توفير بيئة عمل محفزة للإبداع والابتكار واستقطاب العقول السورية.

  • الربط بين البحث والتطبيق: تحويل الهيئة إلى محرك رئيسي للبحث العلمي التطبيقي الذي يخدم الاقتصاد الوطني بشكل مباشر.

أولويات المرحلة القادمة

أكد المجتمعون على ضرورة تحديد أولويات دقيقة للبحث العلمي تتناسب مع التحديات التي تواجهها البلاد، مع التركيز على الابتكار في مجالات الطاقة، الزراعة، والصناعة التحويلية.

وأشار الوزير إلى أهمية التكامل بين المخرجات البحثية واحتياجات السوق المحلية، بما يضمن تحويل الأفكار العلمية إلى مشاريع تنموية ملموسة.

نبذة عن الهيئة العليا للبحث العلمي

تأسست الهيئة في عام 2005، وتعتبر المظلة الوطنية المسؤولة عن:

  1. رسم السياسة الوطنية الشاملة للبحث العلمي والتطوير التقاني في سوريا.

  2. التنسيق بين مختلف الهيئات البحثية والجامعية لدعم التكامل المعرفي.

  3. وضع استراتيجيات تلبي متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

ويرى خبراء أن إعادة رسم دور الهيئة في عام 2026 يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة سوريا على خارطة الابتكار والتطوير الإقليمية، ويدعم توجه الدولة نحو “الاقتصاد القائم على المعرفة”.

إقرأ أيضاً: انطلاق امتحانات الفصل الأول في سوريا بمشاركة 4.5 مليون طالب

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.