حسياء الصناعية تعزز الإنتاج المحلي بافتتاح منشأتين جديدتين للأعلاف والدهانات

شهدت مدينة حسياء الصناعية بمحافظة حمص، يوم أمس الخميس، انطلاقة جديدة للنشاط الإنتاجي بافتتاح منشأتين صناعيتين، وذلك ضمن خطة الإدارة العامة للصناعة لتوسيع قاعدة التصنيع المحلي ودعم الاقتصاد الوطني.

تنوع إنتاجي: أمن غذائي وصناعي

بحسب بيان صادر عن إدارة المدينة، تتوزع المنشأتان الجديدتان على قطاعين حيويين:

قطاع الثروة الحيوانية: تركزت المنشأة الأولى في صناعة الأعلاف، بهدف توفير منتجات محلية عالية الجودة تساهم في تقليل تكاليف المربين والحد من استيراد المواد العلفية، مما يعزز الأمن الغذائي.

قطاع الإنشاءات والكيمياء: تخصصت المنشأة الثانية في إنتاج المذيبات الكيميائية والدهانات، وهي مواد أساسية لقطاعي البناء والصناعة، ما يساهم في تحقيق التكامل الصناعي ورفع تنافسية المنتج السوري.

دوافع التنمية والفرص الواعدة

أكد مدير عام المدينة الصناعية، طلال زعيب، أن هذه المشاريع تمثل رافداً حقيقياً للتنمية من خلال خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الحركة التجارية.

وأشار إلى أن حسياء باتت وجهة جاذبة للاستثمارات بفضل بيئتها المنظمة وتوفر الخدمات الأساسية التي تتيح للشركات التوسع والنمو.

أرقام وطموحات مستقبلية

تمر مدينة حسياء الصناعية حالياً بمرحلة “انتعاش استثماري” بعد اتخاذ إجراءات حازمة لمعالجة المشاريع المتعثرة، وتتضمن ملامح النمو الحالي ما يلي:

توسعة كبرى: تبلغ مساحة المدينة حالياً 2500 هكتار، مع خطط طموحة للوصول إلى 10 آلاف هكتار.

إقبال استثماري: استقبلت الإدارة نحو 150 طلباً جديداً لإنشاء شركات على مساحات تتجاوز 1.5 مليون متر مربع.

مدينة الرخام: يجري العمل على تخصيص 14 مليون متر مربع لإنشاء مدينة متخصصة بصناعة الرخام، تهدف لجذب المستثمرين السوريين في الخارج والمستثمرين العرب والأجانب.

خارطة المستثمرين: بلغ إجمالي عدد المستثمرين في المدينة 1032 مستثمراً، مع اهتمام ملحوظ من وفود اقتصادية من السعودية، تركيا، ولبنان.

دعم الحرفيين

إلى جانب المصانع الكبرى، لم تغفل المدينة النشاط الحرفي؛ حيث تم تنفيذ 508 مقاسم حرفية تشمل مجالات النسيج والهندسة والأغذية، تم تخصيص 353 مقسماً منها للمكتتبين، مما يضمن بيئة متكاملة تجمع بين الصناعات الثقيلة والمهن التخصصية.

 

اقرأ أيضاً:انهيار القوة الشرائية وتصاعد التضخم: نظرة معمقة على الاقتصاد السوري في ديسمبر 2025

اقرأ أيضاً:سوريا في 2025: تحديات الأمن والاقتصاد والخطاب الطائفي

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.