حلب.. حصار الشيخ مقصود والأشرفية يغلق 13 مدرسة ويحرم 25 ألف طالب من التعليم

تواجه أحياء الشيخ مقصود، الأشرفية، وبني زيد في مدينة حلب أزمة إنسانية متفاقمة جراء حصار مستمر بدأ منذ أواخر أيلول الماضي، واشتدت وطأته عقب التوترات العسكرية الأخيرة في كانون الأول 2025.

هذا الوضع أدى إلى شلل كامل في مفاصل الحياة الأساسية، وسط تحذيرات من كارثة وشيكة تصيب المدنيين.

توقف التعليم: 25 ألف طالب خارج المدارس

شهد القطاع التعليمي ضربة قاصمة، حيث أفادت مصادر المرصد السوري بتوقف العملية التدريسية بشكل كامل منذ 22 كانون الأول الماضي.

وتسبب إغلاق 13 مدرسة في حرمان نحو 25 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم، دون وجود أي بدائل تعليمية متاحة، مما يهدد بضياع العام الدراسي الحالي على آلاف الأطفال.

واقع معيشي وطبي متردٍ

تستمر القيود المفروضة في منع وصول المواد الحيوية إلى الأحياء المحاصرة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في:

المواد الغذائية: لا سيما الطحين والسلع الأساسية.

مصادر الطاقة: فقدان المازوت والغاز المنزلي مع اشتداد برودة الشتاء.

القطاع الصحي: شح كبير في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يضع حياة المرضى وكبار السن في خطر حقيقي.

الحركة الميدانية والمعابر

رغم الإغلاق التام المفروض على حركة السيارات، رصد نشطاء انفراجاً محدوداً بفتح طريق “العوارض” أمام المركبات المدنية المتجهة من وإلى الشيخ مقصود والأشرفية.

وفي المقابل، تقتصر حركة المشاة على طريقي “طلعة السريان” و”مول الأشرفية”، مع استمرار إجراءات التفتيش الأمني الدقيق من قبل القوات الحكومية، بينما تبقى بقية الطرق والمنافذ مغلقة تماماً.

مناشدات حقوقية

جدد المرصد السوري لحقوق الإنسان دعواته بضرورة التدخل الفوري لرفع القيود المفروضة على هذه الأحياء، مطالباً الجهات المعنية بالسماح بإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة، وضمان عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، وتحييد المدنيين عن الصراعات العسكرية والسياسية.

 

اقرأ أيضاً:هجوم انتحاري في حلب يخلف قتيلاً وجرحى من الأمن الداخلي

اقرأ أيضاً:شبكة أنفاق وترسانة عسكرية: حجم قدرات قسد في أحياء حلب شمالاً

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.