موفق طريف يحذّر من “ورطة خطيرة” بسبب دعم ترامب للشرع

أعرب الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في “إسرائيل”، الشيخ موفق طريف، عن قلقه من السياسة التي ينتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه سوريا، ولا سيما الدعم الذي يقدّمه للرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع. ورأى طريف أن هذه المقاربة الأميركية قد تضع إسرائيل أمام “ورطة خطيرة”، معتبراً أن أي تقييد لحرية الحركة لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ستكون له تداعيات واسعة على الوضع في المنطقة.

وجاءت هذه التصريحات في سياق نقاش أوسع أثارته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، التي تحدثت عن رسائل بعث بها ترامب إلى نتنياهو حول التطورات على الجبهة السورية. ووفق الصحيفة، شدد ترامب في إحدى رسائله على ضرورة الحفاظ على “حوار قوي وحقيقي” بين “إسرائيل” ودمشق، مشيراً إلى أن واشنطن “سعيدة جداً” بالنتائج التي تحققت في سوريا، وأنه “لا ينبغي لإسرائيل أن تعيق تطور سوريا الجديدة”.

تحذير من تقييد نتنياهو

وفي مقابلة مع برنامج «صوت الدروز» عبر إذاعة «راديو الشمال FM104»، قال الشيخ طريف إن تقييد حركة نتنياهو السياسية أو العسكرية قد يقود إلى “ورطة خطيرة”، على حد وصفه، موضحاً أن لقاءاته الأخيرة في جنيف ومع جهات دولية أخرى تهدف إلى ممارسة ضغوط على الإدارة الأميركية، “ليس فقط من أجل الدروز، بل لصالح جميع الأقليات في سوريا، من الإيزيديين والعلويين والأكراد والمسيحيين”.

وأضاف طريف أن بعض الجهات الدولية تقدم “إجابات غير مقبولة” عندما يُطلب منها التدخل في ما يجري في السويداء، إذ تشترط إعلان المنطقة “منكوبة”، بينما هذا الإعلان – بحسب القانون الدولي – لا يصدر إلا عن الحكومة السورية نفسها. وسأل مستنكراً: “كيف يمكن أن يُطلب ذلك من النظام وهو نفسه المتهم بالمسؤولية عن الأحداث والفوضى؟”.

وتسلط تصريحات الشيخ طريف الضوء على جانب من التوتر داخل “إسرائيل” بشأن السياسة الأميركية المستجدة تجاه سوريا، إذ تخشى بعض القيادات الدرزية من أن يؤدي تغيّر موازين القوى في الجنوب السوري إلى انعكاسات على وضع الدروز في “إسرائيل” وفي الجولان المحتل، في ظل غموض مستقبل ترتيبات الأمن الإقليمي والعلاقة بين تل أبيب ودمشق.

اقرأ أيضاً:اجتماع سوري – أميركي بمشاركة الشرع يبحث آفاق التعاون النفطي البحري

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.