87 مدنياً ضحية بانفجارات الألغام ومخلّفات الحرب في سوريا
شهد شهر آب/أغسطس استمراراً مأساوياً لسلسلة انفجارات الألغام الأرضية ومخلّفات الحرب في مختلف المناطق السورية، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، بينهم نساء وأطفال، وذلك ضمن مناطق سيطرة الحكومة السورية، والإدارة الذاتية، والفصائل الموالية لتركيا.
وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قُتل وأُصيب 87 مدنياً خلال الشهر الماضي، بينهم:
- 32 قتيل، بينهم 16 طفلاً و4 سيدات.
55 جريحاً، بينهم 16 طفلاً و4 سيدات.
وتوزّع الضحايا على النحو التالي:
مناطق الحكومة السورية: 26قتيل (بينهم 11 طفلاً و3 سيدات) و52 مصاباً.
مناطق الإدارة الذاتية: قتيلين (طفل وسيدة) ومصاب واحد.
مناطق سيطرة فصائل “الجيش الوطني”: 3 قتلى من الأطفال، وإصابة طفلين.
كما وثّق المرصد عشرات الحوادث المتفرقة في حمص، حماة، حلب، إدلب، دير الزور، درعا، الحسكة، اللاذقية وطرطوس، بينها انفجارات استهدفت عائلات كاملة أثناء تنقلها، وأطفال خلال رعي الأغنام أو اللعب، إضافة إلى ضحايا سقطوا أثناء العمل في أراضٍ زراعية أو في محيط منازلهم.
هذه الوقائع الدامية تعكس الخطر المستمر الذي تفرضه مخلّفات النزاع على حياة السوريين، حيث تحوّلت مناطق مأهولة إلى “حقول موت” تهدد المدنيين بشكل يومي. ويؤكد المرصد أنّ غياب جهود فعلية لتطهير الأراضي من الألغام، أو تحذير السكان من مخاطرها، يُعدّ إخفاقاً في حماية الحق الأساسي بالحياة والأمن الشخصي، وانتهاكاً صارخاً للمعايير الإنسانية الدولية.
اقرأ أيضاً:أكثر من 37 ألف مفقود في سوريا: الصليب الأحمر الدولي يوجّه نداءً عاجلاً
اقرأ أيضاً:مجازر الساحل السوري: العدالة المدفونة في التقرير الرسمي