مسؤول في الرقة: 40% من شوارع المدينة ما تزال مدمرة
كشف مسؤول خدمي في مدينة الرقة أن نحو 40% من شوارع المدينة ما تزال مدمرة، رغم تنفيذ أعمال تعبيد واسعة خلال الموسم الحالي شملت عشرات الشوارع الرئيسية والفرعية داخل مركز المدينة.
وقال محمود الحمام، رئيس لجنة الإشراف على تعبيد الطرق، في تصريح لـ”نورث برس”، إن فرق العمل استهدفت هذا العام 116 شارعاً ضمن مركز الرقة، موضحاً أن كمية المواد المستخدمة في عمليات التعبيد بلغت 21 ألف متر مكعب، جرى توزيعها على 31 موقعاً وفق خطة العمل المعتمدة.
شوارع رئيسية ضمن خطة التعبيد
وأوضح الحمام أن أبرز المناطق التي شملتها أعمال التزفيت كانت شارع المنصور والمناطق المحيطة به باعتباره مركز السوق، إلى جانب شارع المعتز الجنوبي، ومناطق التوسعية، ومحيط مؤسسة المياه، ونزلة الطيار، وعدد من الشوارع الحيوية الأخرى.
وأشار إلى أن نسبة الإنجاز تراوحت بين 60 و70% من طرق مركز المدينة، فيما ستُستكمل الأعمال خلال العام القادم، خصوصاً على امتداد الحزام من دوار الصوامع حتى الفروسية والجسر القديم، إضافة إلى مداخل المدينة.
مشاريع مؤجلة بسبب شبكات الصرف الصحي
وبيّن الحمام أن عدداً من المواقع لم يُستهدف هذا العام بسبب استمرار أعمال استبدال شبكة الصرف الصحي، والتي تتطلب عاماً كاملاً لتثبيتها قبل البدء بالتعبيد منعاً لحصول هبوطات مستقبلية، ولذلك تم ترحيلها لموسم 2026.
وأشار المسؤول أيضاً إلى أن بلدية الشعب أنجزت العام الماضي نحو 23 ألف متر مكعب من أعمال التعبيد، لافتاً إلى أن استمرار الأعطال في شبكات المياه والكهرباء شكّل أحد أبرز التحديات التي واجهت عمليات التنفيذ.
تنسيق بين الدوائر الخدمية
ولمواجهة هذه الصعوبات، قال الحمام إن لجنة الإشراف خصصت فريقاً مشتركاً من دوائر الكهرباء والمياه والصرف الصحي لتجهيز البنى التحتية قبل بدء أي أعمال تزفيت، بهدف ضمان جودة التنفيذ ومنع تكرار الحفر والصيانة في الشوارع التي يجري تعبيدها.
ورغم التقدم في بعض مناطق المدينة، تشير الأرقام إلى أن الرقة ما تزال بحاجة إلى جهود كبيرة لإعادة تأهيل شبكات الطرق، خصوصاً في الأحياء التي تعرضت لدمار واسع خلال سنوات الصراع.
اقرأ أيضاً:اتفاق لوقف التصعيد بين الجيش السوري وقسد في ريف الرقة الشرقي