قسد تعلن إنهاء عملية أمنية في الحسكة.. واتهامات باعتقال مدنيين وناشطين
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم السبت، انتهاء عملية أمنية واسعة في محافظة الحسكة ضد خلايا تنظيم “داعش”، حملت اسم “أمن الشعوب الدائم”، واستمرت نحو 14 ساعة بمشاركة 3 آلاف مقاتل ومقاتلة.
وقال قيادي في “قسد” إن الحملة أسفرت عن اعتقال 51 عنصراً من التنظيم بتهم التخطيط لهجمات استهدفت مدنيين ومراكز خدمية وأمنية، إضافة إلى التحضير لعمليات ضد سجن الصناعة ومخيم الهول.
وأكد أن العملية الأمنية أجهضت محاولة التنظيم إعادة تنظيم صفوفه في أحياء المدينة.
في المقابل، أفادت مصادر محلية باعتقال مدنيين وناشطين معارضين لـ”قسد”، بينهم إمام مسجد التوحيد في حي غويران، الشيخ عماد الخلف، وعدد من أبناء الحي، إضافة إلى سيدة تدعى إيمان الوردي، التي تعاني من مرض مزمن وتعرّضت – بحسب روايات محلية – للضرب والتعذيب أثناء اعتقالها.
عائلة الوردي أطلقت نداء استغاثة إلى الحكومة السورية والمنظمات الحقوقية الدولية، محذرة من خطر على حياتها في حال استمرار احتجازها.
وشملت الحملة الأمنية أحياء غويران، النشوة، الزهور، العزيزية، الغزل، وخشمان، وسط اتهامات لـ”قسد” باستخدام ذريعة مكافحة “داعش” لتصفية حسابات مع معارضين ومؤيدين للحكومة السورية في الحسكة.
اقرأ أيضاً:واشنطن وباريس تضغطان على قسد لتأجيل ملتقى الرقة
اقرأ أيضاً:مسؤول كردي ينفي توقف المفاوضات بين دمشق وقسد: لا خيار سوى الحوار