انقطاع الكهرباء يهدد حياة مرضى الكلى في دير الزور

تشهد مدينة دير الزور أزمة إنسانية متفاقمة مع تضرر مرضى الكلى في المستشفى “الوطني” جراء الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، ما أدى إلى تعطّل جلسات الغسيل الكلوي التي تُعد ضرورية لبقاء المرضى على قيد الحياة.

وقال عدد من الأهالي إن الأعطال المفاجئة في شبكة الكهرباء، إلى جانب توقف المولد الرئيس في المستشفى، تسببوا بوقف العلاج لساعات، واعتبروه “إهمالًا يهدد حياة العشرات”.

إحدى السيدات من ذوي المرضى أوضحت أن غياب الاستجابة لمطالبهم بإنهاء الأزمة يزيد معاناة العائلات، فيما قال أحد المرضى إن الخوف من انقطاع الكهرباء يفوق معاناته مع المرض نفسه.

ضغط على الأجهزة ونقص في الكوادر

مصدر في مديرية صحة دير الزور ذكر أن قسم غسل الكلى يخدم نحو 150 مريضًا، ويعاني من تعطل جهازين من أصل 24 جهازًا، ما يضاعف الضغط على الأجهزة المتبقية، خاصة مع استمرار الانقطاعات الكهربائية. وأكد المصدر أن نقص الكوادر الطبية يزيد من حدة الأزمة، نتيجة هجرة العديد من الأطباء والاختصاصيين.

تحركات رسمية ومطالب بحلول

وبحسب المصدر، فقد زار مفتش من مديرية الصحة المستشفى مؤخرًا، في مؤشر على تحرك حكومي، إلا أن المرضى شددوا على أن الحلول المؤقتة لم تعد كافية، مطالبين بإعادة تأهيل البنية التحتية وضمان استمرار التيار الكهربائي والمولدات البديلة.

حادثة إغلاق مستشفى في الشحيل

إلى جانب ذلك، شهد ريف دير الزور حادثة أخرى، حيث أُغلق المستشفى التخصصي الوحيد في بلدة الشحيل بشكل قسري، بعد أن اقتحمه مسلحون وفرضوا تعيينات تحت التهديد بالسلاح، ما أدى إلى إخلاء الكوادر والمرضى وإغلاقه بالكامل.

ويؤكد المرضى وأهاليهم أن استمرار تدهور القطاع الصحي في دير الزور، سواء بسبب الانقطاع الكهربائي أو ضعف الكوادر والإدارة، يضع حياة المئات في دائرة الخطر، ويستدعي تدخلًا عاجلًا من الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية.

إقرأ أيضاً: مصير غامض يهدد عقارات حلب الشرقية المهجورة

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.