في ذكراها الـ79.. إذاعة دمشق تعانق العصر بـ”هوية جديدة” وتقنيات الذكاء الاصطناعي
في خطوة وُصفت بأنها “إعادة صياغة” للعلاقة مع المستمع السوري، تستعد إذاعة دمشق لإطلاق هويتها الإعلامية الصوتية والبصرية الجديدة يوم الأربعاء، 4 شباط/ فبراير 2026.
وتأتي هذه الانطلاقة متزامنة مع الذكرى التاسعة والسبعين لتأسيس الإذاعة الأقدم في البلاد، لتمزج بين عراقة التاريخ وأدوات المستقبل.
حمزة المصطفى: حلة سمعية وبصرية متكاملة
أعلن وزير الإعلام، في الحكومة الانتقالية السورية حمزة المصطفى، عبر منصة “إكس”، أن هذا الموعد يمثل التدشين الرسمي للمشروع التطويري الذي استغرق أشهرًا من التحضيرات.
وأكد المصطفى أن الإذاعة لن تكتفي بالبث الأثيري التقليدي، بل ستنتقل إلى فضاء البث “السمعي والبصري” عبر قمر نايلسات، لتعزيز حضورها القاري والدولي.
محمد الشيخ: من ذاكرة المكان إلى الخطاب المهني
أوضح مدير الإذاعة، محمد الشيخ، أن الهوية الجديدة لا تنفصل عن “ذاكرة المكان”، لكنها تتبنى خطاباً مهنياً يقوم على:
-
الدقة والتحقق: ممارسة إعلامية مسؤولة تضع المستمع في قلب الحدث.
-
التنوع البرامجي: قفزة نوعية في عدد البرامج من 40 إلى أكثر من 100 برنامج تغطي كافة الجوانب (خدمية، طبية، ثقافية، سياسية، ورياضية).
-
ملفات حقوقية ووطنية: برامج توثق تجارب المعتقلين والانتهاكات، وأخرى تسلط الضوء على حكايات المدن السورية بلمسة توثيقية.
ثورة تقنية: الذكاء الاصطناعي يدخل “استوديو دمشق”
كشف الشيخ عن توجه الإذاعة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الإذاعي، إلى جانب:
-
إطلاق موقع إلكتروني رسمي خاص بالإذاعة.
-
تعزيز الحضور الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي.
-
تقديم برامج “بودكاست” وصور مرئية تواكب ذائقة الجيل الجديد.
معايير مهنية صارمة للأصوات الجديدة
من جانبه، أكد مدير مذيعي قسم الأخبار، مصعب والي، أن اختيار الكوادر الصوتية للمرحلة المقبلة تم وفق معايير مهنية دقيقة.
تهدف لتقديم أصوات تعبر عن “هموم السوريين” بموضوعية وحياد، مع الحفاظ على الرصانة التاريخية التي ميزت إذاعة دمشق منذ عام 1947.
إقرأ أيضاً: تشكيل مجلس لتمثيل الطائفة الشيعية في سوريا
إقرأ أيضاً: الذهب يسجّل قممًا تاريخية عالميًا.. انعكاسات مباشرة على أسعاره في سوريا