اتفاق “تاريخي لدمج “قسد” في الجيش السوري وعودة مؤسسات الدولة إلى الحسكة والقامشلي

في تطور دراماتيكي قد يغير وجه الخارطة السورية للأبد، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في بيان رسمي، التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي مع الحكومة الانتقالية السورية.

ويقضي الاتفاق بوقف كامل لإطلاق النار وبدء عملية دمج عسكري وإداري واسعة النطاق، تنهي سنوات من الانقسام وتؤسس لمرحلة جديدة من “وحدة الأراضي السورية”.

بنود الاتفاق العسكري: تشكيلات جديدة تحت راية واحدة

يتضمن الاتفاق ترتيبات عسكرية وأمنية غير مسبوقة تهدف إلى توحيد القوى المسلحة في مناطق الجزيرة وريف حلب:

  • وقف القتال والسحب: إيقاف كافة العمليات القتالية فوراً وسحب القوات من نقاط التماس بين الطرفين.

  • إعادة الهيكلة: تشكيل فرقة عسكرية جديدة تضم ثلاثة ألوية من “قسد”، إضافة إلى لواء خاص بقوات كوباني، يتم دمجهم رسمياً ضمن تشكيلات محافظة حلب العسكرية.

  • السيادة الأمنية: دخول قوات تابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي وتفعيل المؤسسات الأمنية الرسمية.

الجانب المدني والإداري: حل “الإدارة الذاتية”

نص الاتفاق على بنود جوهرية لضمان الاستقرار الاجتماعي والوظيفي في المنطقة:

  1. الدمج المؤسساتي: دمج كامل لمؤسسات “الإدارة الذاتية” ضمن الهياكل الإدارية للدولة السورية.

  2. حقوق الموظفين: تثبيت الموظفين المدنيين في مؤسسات الدولة وضمان كامل حقوقهم الوظيفية.

  3. الملف الكردي: تسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.

أهداف الاتفاق: مواجهة التحديات وإعادة الإعمار

أكد البيان الصادر عن المركز الإعلامي لـ “قسد” أن هذه الخطوة تأتي استجابةً للضغوط الدولية والمحلية وللحفاظ على وحدة البلاد. ويهدف الاتفاق إلى:

  • خلق بيئة من الاستقرار والتعاون بين السوريين.

  • إطلاق عملية إعادة إعمار شاملة للمناطق المتضررة.

  • مواجهة التحديات والتهديدات الخارجية التي تستهدف وحدة الأراضي السورية.

إقرأ أيضاً: مشروع قانون أميركي لحماية الكرد في سوريا وفرض عقوبات على الحكومة السورية الانتقالية

إقرأ أيضاً: أحمد الشرع يجتمع بشخصيات كردية من كوباني ويؤكد التزامه بحماية الحقوق الكردية

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.