قرار مصيري عبر “الواتساب”: نقل موظفي مرفأ اللاذقية إلى البوكمال يثير ذعر زملائهم

تلقى المئات من موظفي مرفأ اللاذقية رسائل نصية عبر تطبيق “واتساب”، تقضي بنقلهم إلى معبر البوكمال الحدودي “بناءً على مقتضيات المصلحة العامة”.

يواجه هؤلاء الموظفون مصيراً مجهولاً يتعلق بمصدر دخلهم، حيث يرى هؤلاء الموظفون أن الانتقال للعمل في معبر البوكمال هو أمر “ضرب من الخيال”، خاصةً في ظل الأوضاع الأمنية والظروف المعيشية الصعبة في البلاد.

وقد انتهت الرسالة بعبارة تشير إلى أن “هذا الرقم مخصص للإبلاغ فقط، وغير مخصص للرد”، ما أثار استياءهم لعدم إتاحة فرصة لتقديم الشكاوى أو الاعتراضات.

                                           صورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي

استبدال العمالة القديمة بعمالة جديدة في المرفأ

أفاد موقع “هاشتاغ” في تقريره بأن تمام بالوش، وهو موظف قديم في المرفأ، قد أكد في شهادته أن عملية فصل المئات وتنقليهم تأتي بعد “سقوط النظام”، مشيراً إلى أنه تم إبعاده عن العمل لسنوات بسبب خلافه مع “المستفيدين من المحاصصة” التي كانت سائدة.

وأكد بالوش أن المئات من المنقولين إلى البوكمال، وهم غالبيتهم من الذكور وينتمون للطائفة العلوية، لم يُنقلوا لأي سبب حقيقي، بل أُجبروا سابقاً على توقيع تعهد إما بقبول العمل وفق مقتضيات المصلحة العامة أو تقديم الاستقالة. وفي المقابل، أشار بالوش إلى أنه “تم جلب عمالة جديدة غالبيتهم من بنش في إدلب” للعمل في المرفأ.

الهواجس تتسلل إلى الإدارة المركزية للجمارك في دمشق

وفي سياق متصل، ينتظر عاملو الإدارة المركزية للجمارك في دمشق مصيراً مشابهاً ويتخوفون من إجراءات مماثلة لتلك التي طالت موظفي مرفأ اللاذقية، بحسب الموقع.

وقالت إحدى الموظفات المثبتات إنها فوجئت بعد “سقوط النظام” بتهميش متعمد، وصل إلى حد الطلب من بعض العاملين بعدم القدوم إلى مكان العمل، مؤكدة أنهم يجلسون في منازلهم دون توضيح لوضعهم الوظيفي أو صدور قوائم بالفائض.

كما أشارت إلى أن معيار النقل لم يكن “النزاهة” بل كان “الطائفة”، وأن الهدف من دفعهم لتوقيع التعهد هو دفعهم للاستقالة حتى تُعطى وظائفهم قانونياً لـ “عاملين ليسوا أصلاً على ملاك العمل”.

كما أكد “هاشتاغ” أن شكاوى مشابهة قد وصلت إليه من موظفي المعابر الحدودية ممن قدموا استقالاتهم خوفاً من النقل التعسفي.

 

اقرأ أيضاً:الشيخ غزال غزال يهدد: أي اعتداء على العلويين سنقابله بـ طوفان وبصدور عارية

اقرأ أيضاً:غضب في الشارع… وتعتيم في الشاشات: تجاهل إعلامي يثير التساؤلات

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.