هل يثق العالم فعلاً بالشرع؟ تصريحات باراك تثير الجدل

أثار توماس باراك، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سوريا، جدلاً واسعا بعد تصريحات أدلى بها حول الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع.

وجاءت تصريحات باراك خلال مقابلة مطولة مع الإعلامي ماريو نوفل، نشرها على صفحته بمنصة “إكس”، حيث طُرح عليه سؤال حول مدى ثقته بالشرع الذي وُصف بأنه “رئيس جبهة النصرة الإسلامي المتطرف”.

وردّ باراك بالقول:

“السؤال الأول الذي يطرحه الجميع عليّ: كيف يمكن أن يتحول رئيس النصرة، المحارب والجندي السني المتشدد، إلى رئيس لإحدى أهم دول المنطقة؟ هل يمكن الوثوق به؟ جوابي هو: نعم، أصدقه.. أثق بأن أهدافه متوازية مع أهدافنا.”

وحول موقف الشرع من إسرائيل، أجاب باراك في مقطع منفصل من المقابلة ذاتها: “الشرع يمضي للحوار (مع إسرائيل) والآن لدينا اجتماعين تاريخيين، لم يحصل ذلك منذ 30 عاما، وعلي القول وهذا أمر أذهلني.. الاجتماع الأول امتد لثلاث ساعات ونصف وكانا (وفدي سوريا وإسرائيل) جيدين للغاية مع بعضهما البعض، لم يتفقا مع بعض ولكن كانا منخرطين في الخطوات الأولى للتوافق الجسدي والنظر فيما إن كان يمكننا الوصول إلى مكان ما نتفق فيه على أمر أو أمريين، وقاما بذلك فعلا..”

وأضاف: “دفع ذلك اللقاء إلى لقاء آخر بعد نحو 3 أسابيع ما قاد إلى الخطوة التالية، وعليه الشرع يميل ويقول علي التراضي مع جميل جيراني، لدي إسرائيل على جهة وتركيا على الجهة الأخرى ولدي دول الخليج التي لها توقعات مني أيضا، السعودية وقطر والإمارات ولدي مصر وهي غوريلا بوزن 10 آلاف باوند (تشبيه يصف القوة) والتي لها أيضا توقعات ولدي الأردن والعراق ولدينا مجتمع كبير من الأكراد وانا أحاول أن أعطي كل شيء للجميع، وهذه مهمة بالغة الصعوبة عليه..”

 

اقرأ أيضاً:وزير الخارجية السوري يلتقي مسؤولاً إسرائيلياً في باريس برعاية أمريكية.. وإليكم أبرز بنود الاتفاق

اقرأ أيضاً:الشرع بين الوحدة والتقسيم .. تناقض الخطاب والأداء السياسي

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.