أزمة المحروقات تخنق الحسكة.. “طوابير الكيلومترات” ترهق الأهالي و”سوق سوداء” برعاية قسد!

تعيش محافظة الحسكة السورية على وقع أزمة محروقات خانقة، وصفت بأنها “الأشد” منذ أشهر، إثر قيام قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بتقليص حاد في المخصصات الموجهة للمحطات، وسط اتهامات مباشرة لمسؤوليها بإدارة “سوق سوداء” تحقق أرباحاً خيالية على حساب رغيف خبز المواطن وإنارة منزله.

الحسكة بلا وقود.. طوابير تمتد لـ 2 كيلومتر

يروي سكان محليون وسائقو أجرة تفاصيل يومية مريرة؛ حيث بات مشهد السيارات المصطفة أمام المحطات لمسافة تتجاوز 2 كيلومتر هو المشهد الأبرز.

  • ندرة المعروض: معظم المحطات مغلقة منذ أسبوعين، والبيع يقتصر على محطات تابعة لشخصيات مقربة من “قسد”.

  • التذرع بالنفاذ: غالباً ما يتوقف البيع فجأة بعد ساعات قليلة بذريعة “انتهاء الكمية”، ليترك المئات في مهب الانتظار.

أرقام صادمة.. فارق السعر بين “الرسمي” و”السوداء”

في الوقت الذي تغيب فيه المادة عن المحطات، تفيض بها الصهاريج التابعة للتجار المرتبطين بـ “قسد”، ولكن بأسعار فلكية:

البنزين (المخصص)  8,000 – 10,000 | | المازوت (الحر) | 5,650 | 10,000 |

أسماء تحت المجهر: من يدير الأزمة؟

كشفت شهادات من داخل محطات المحروقات عن أسماء بعينها تتحكم في “شريان الحياة” بالمحافظة:

  1. المدعو “شيار”: قائد عسكري في قسد ومسؤول المحروقات في القامشلي، المتهم الأول بتوجيه المخصصات لمحطات معينة وحرمان أخرى.

  2. “حسن شمو”: المسؤول عن توزيع المحروقات في الحسكة وريفها، والذي تنحصر عمليات البيع في 3 محطات يملكها حصراً.

توقف الأفران والمولدات.. الكارثة تمتد للخبز والكهرباء

لم تتوقف الأزمة عند قطاع النقل، بل ضربت الأمن الغذائي والخدمي في مقتل:

  • قطاع الأفران: خفضت “قسد” مخصصات المازوت، مما أجبر أصحاب الأفران الخاصة على تقليص ساعات العمل أو الشراء من السوق السوداء، مما يهدد برفع سعر ربطة الخبز.

  • الأمبيرات (المولدات): غرقت أحياء كاملة مثل “غويران” في الظلام لليوم الثالث على التوالي نتيجة عدم استلام مخصصات المولدات، ما دفع المشغلين للتوقف القسري.

اقرأ أيضاً:قرار تصدير 400 طن من اللحوم يشعل الجدل في سوريا وسط أزمة معيشية خانقة

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.