تصاعد الجرائم الجنائية والطائفية في سوريا: 7 جرائم خلال يومين توقع 9 قتلى
شهدت عدة مدن سورية خلال اليومين الماضيين تصاعدًا لافتًا في الجرائم الجنائية والطائفية، حيث تم تسجيل 7 جرائم متفرقة أسفرت عن مقتل 9 مدنيين، في ظل مخاوف متزايدة من استمرار الانفلات الأمني وعجز الجهات المعنية عن حماية السكان.
جريمتا قتل لامرأتين في حمص:
في مدينة حمص وسط البلاد، عُثر على جثتي امرأتين داخل منزلهما في حي المهاجرين، في حادثة أثارت صدمة واسعة. ووفق مصادر محلية، وقعت الجريمة في منزل بشارع صيدلية الوداد باتجاه الشمال، حيث تبيّن أن الضحيتين هما: نوال الحسين (52 عامًا) وميرفت الناصري (31 عامًا)
وفي حادثة منفصلة بمدينة حمص أيضًا، قُتل رجلان في العقد الرابع من العمر ينتميان إلى “الطائفة المرشدية” إثر إطلاق نار استهدفهما في حي باب الدريب.
كما شهدت المدينة مقتل شاب من الطائفة العلوية بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين قرب دوار الساعة الجديدة، فيما ينحدر الضحية من بلدة المخرم الفوقاني بريف حمص الشرقي.
جرائم متفرقة في الرقة وريفها:
في الرقة، قُتل شاب طعنًا بأداة حادة إثر مشاجرة اندلعت في حي الدرعية بمنطقة الجتف غربي مركز المدينة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي حادثة أخرى بريف الرقة الشرقي، توفي شاب متأثرًا بإصابته بطلق ناري في منطقة الحمرات، بعد خلاف تطور إلى إطلاق نار بين أشخاص متخاصمين.
جرائم مروعة في ريف دمشق وكوباني:
في ريف دمشق، عثر الأهالي على جثة رجل في الأراضي الزراعية بين بلدتي البجاع والصبورة، وعليها آثار إطلاق نار وتنكيل وحرق، في جريمة وُصفت بالمروعة.
كما شهدت مدينة عين العرب -كوباني بريف حلب جريمة مأساوية، حيث أقدم شاب على قتل والده في حي كاني مشيد، وفق ما أورده المرصد السوري.
غياب الردع القانوني يهدد السلم الأهلي:
قالت مصادر حقوقية إن تصاعد الجرائم في سوريا يعكس استمرار التهديدات التي تطال أمن وسلامة المدنيين، مشيرةً إلى أن غياب الردع القانوني يسمح بارتكاب الجرائم دون محاسبة فعلية.
وشددت المصادر على ضرورة:
1- تطبيق القانون بشكل صارم
2- محاسبة جميع الجناة بعدالة
3- ضبط انتشار السلاح
4- حماية السلم الأهلي ومنع أي تصعيد محتمل للعنف
مخاوف من تفاقم الانفلات الأمني في سوريا:
تأتي هذه التطورات وسط مخاوف متزايدة من تفاقم حالة الانفلات الأمني في سوريا، خاصة في ظل تعدد الجرائم ذات الطابع الجنائي والطائفي خلال فترة زمنية قصيرة. ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحوادث قد ينعكس سلبًا على الاستقرار المجتمعي، ما لم تُتخذ إجراءات أمنية وقانونية أكثر صرامة لضبط الوضع.
إقرأ أيضاً: الجرائم الجنائية في سوريا: 10 قتلى في أسبوع واحد وسط انفلات أمني مقلق
إقرأ أيضاً: تقرير حقوقي يكشف عن نمط القتل المتنقل الذي يستهدف العلويين في حمص وحماة
حساباتنا: فيسبوك تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام