أوتشا: نزوح 170 ألف سوري بفعل التصعيد الأمني الأخير والمناخ يفاقم الأزمة
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن عدد النازحين منذ 6 كانون الثاني الجاري تجاوز 170 ألف شخص، وذلك نتيجة التطورات الأمنية في محافظات حلب والحسكة والرقة.
وأوضح المكتب أن مواقع النزوح تعاني من اكتظاظ شديد، واصفاً الوضع في محافظة الحسكة بـ “غير المستقر”، مع استمرار نزوح العائلات من جنوب المدينة باتجاه بلدة الشدادي.
تفاصيل الاستجابة الإنسانية والقوافل الأممية
أكدت “أوتشا” أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون الاستجابة الطارئة، حيث أعلنت عن وصول قافلة مشتركة بين عدة وكالات أممية يوم الثلاثاء الماضي من دمشق إلى القامشلي.
وأشار المكتب إلى أن القافلة ضمت مواد غذائية وملابس شتوية وبطانيات، مؤكداً نية المنظمة تسيير مزيد من القوافل الإنسانية خلال الأيام القادمة.
تقرير “أوتشا” حول انقطاع الخدمات في عين العرب
أشار مكتب “أوتشا” بوضوح إلى استمرار انقطاع التيار الكهربائي وخدمة الإنترنت في مدينة عين العرب (كوباني).
وبحسب تقرير المكتب، فإن الشركاء الإنسانيين يحاولون تدارك الموقف عبر توزيع الخبز والمواد الغذائية والمساعدات النقدية في مراكز الإيواء الجماعية ومواقع النزوح.
الخدمات الصحية وفحوصات سوء التغذية
أوضح مكتب الأمم المتحدة أن العمل الصحي الميداني مستمر عبر خدمات طبية متنقلة تشمل التطعيم والدعم النفسي.
وكشف “أوتشا” عن أرقام محددة، حيث استفاد أكثر من 1500 طفل ومئات النساء الحوامل والمرضعات في الحسكة من خدمات فحص سوء التغذية، لضمان سلامتهم في ظل الظروف الصعبة.
أثر العواصف الشتوية وتضرر المخيمات
أفاد مكتب “أوتشا” بأن عاصفة شتوية قوية ضربت البلاد الأسبوع الماضي، مما أدى لتضرر أكثر من 1700 خيمة في حلب وإدلب.
وأشار المكتب إلى أن الثلوج والفيضانات تسببت في عزل مجتمعات محلية في اللاذقية وطرطوس وإغلاق طرق جبلية، كما أعاقت الوصول للمتضررين في حماة وحمص.
حصيلة المساعدات الشتوية الشاملة
ختمت “أوتشا” تقريرها بالإشارة إلى أن الشركاء الإنسانيين قدموا مساعدات شتوية لنحو 450 ألف شخص في مختلف أنحاء سوريا منذ تشرين الأول الماضي، شملت مستلزمات التدفئة والبطانيات والملابس الدافئة.
اقرأ أيضاً:طفلان يفقدان حياتهما بسبب البرد في مخيمات ريف إدلب
اقرأ أيضاً:الأمم المتحدة: كوباني معزولة عن العالم ونقص حاد في الإمدادات يهدد المدنيين