فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة ترحب بتمديد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية الانتقالية و”قسد”

رحبت كل من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 15 يومًا بين قوات الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والذي أُعلن في 24 كانون الثاني/يناير الجاري.

ودعت الدول الأربع جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، كما حثّت الأطراف الخارجية على دعم جهود خفض التصعيد والمساهمة في إحلال السلام، مؤكدةً على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في شمال شرق سوريا.

الممرات الإنسانية واستئناف الخدمات:

ورحّب البيان بإنشاء ممرات إنسانية آمنة تضمن إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، مشددًا على أهمية الحفاظ عليها، إضافة إلى استئناف الخدمات الأساسية في مدينة عين العرب/كوباني بريف محافظة حلب.

محاربة “داعش” ومنع الفراغ الأمني:

كما أشادت الدول الموقعة بـالدور الحيوي للشركاء الإقليميين، بما في ذلك العراق، وحكومة إقليم كردستان العراق، والحكومة السورية الانتقالية، وقوات سوريا الديمقراطية، في مواجهة التهديدات التي يشكلها تنظيم داعش.

وأكد البيان ضرورة الحفاظ على التركيز الجماعي في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، داعيًا إلى تجنب أي فراغ أمني في محيط مراكز احتجاز عناصر التنظيم، كما أعلن عن الاتفاق على عقد اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش لمعالجة هذه المخاوف.

نحو وقف دائم وإدماج سلمي:

وحثّت الدول الأربع جميع الأطراف على التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم واستئناف المفاوضات في أقرب وقت، بهدف تحقيق اندماج سلمي ومستدام لشمال شرق سوريا ضمن دولة سورية موحّدة ذات سيادة، تحترم وتحمي حقوق جميع مواطنيها، استنادًا إلى اتفاق 18 كانون الثاني/يناير 2026، بوصفه المسار الأكثر فاعلية لتحقيق الاستقرار في البلاد.

دعم الانتقال السياسي:

واختُتم البيان بالتأكيد على دعم عملية انتقال سياسي شاملة في سوريا تكفل حقوق جميع السوريين، معتبرًا أن استقرار شمال شرق سوريا بالوسائل السلمية يشكل أولوية أساسية لمنع عودة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي.

كما جدّدت الدول الموقعة استعدادها لـدعم ومراقبة تنفيذ الاتفاقات بين الأطراف، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يحقق اندماجًا سلميًا ومستدامًا لشمال شرق سوريا ضمن دولة موحدة وشاملة وذات سيادة.

إقرأ أيضاً: ليندسي غراهام يلوّح بعقوبات قاسية لحماية الكرد وسط تحولات حاسمة في شمال شرق سوريا

إقرأ أيضاً: اتفاق دمشق قسد: وقف شامل للقتال وإعادة رسم الخارطة الأمنية في الشمال الشرقي

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.