رئيس أركان الاحتلال: “الجيش الإسرائيلي” سينهار.. وأرفع العديد من الأعلام الحمر

وكشفت مصادر القناة، أنّ نقاش “الكابينت” شمل أيضاً “المصادقة على مستوطنات جديدة في يهودا والسامرة وفي غور الأردن”.

تزايد المهام وتراجع عدد الجنود

كما أشارت مصادر “كان” إلى أنّ حجم مهام “الجيش” يواصل الارتفاع، في ظل توسّع النشاط العسكري في جنوب لبنان، واستمرار السيطرة على نحو نصف قطاع غزة، إلى جانب إضافة مستوطنات جديدة في المناطق.

في المقابل، لا يزداد عدد الجنود بل يتناقص، بعد إلغاء تمديد خدمة الجنود النظاميين، ومع الوضع القانوني الحالي الذي يقضي بتقليص مدة الخدمة إلى 30 شهراً بدءاً من شهر كانون الثاني/يناير المقبل.

وقبل أيام، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أنّ “الحكومة ستوافق على تجنيد 400 ألف جندي احتياط بحلول أيار/مايو المقبل”.

تحذيرات متصاعدة داخل “الجيش”

وأكّد رئيس الأركان، بحسب المصادر، أنّ هناك حاجة ملحّة إلى مزيد من القوى البشرية والجنود، محذراً: “الجيش سينهار على نفسه إذا لم يتم إيجاد حل”، مضيفاً: “أنا أرفع العديد من الأعلام الحمر”.

في سياقٍ متّصل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق نفتالي بينيت قوله إن “رئيس الأركان يطالب الآن بما أنادي به منذ عامين ونصف بأن “الجيش” يحتاج إلى 20 ألف جندي للدفاع عن “إسرائيل”.

من جهته، أقرّ الوزير الإسرائيلي زئيف الكين بأن هناك مشكلة قوى بشرية في “الجيش الإسرائيلي” في ظل وجود حرب متعددة الساحات، وفقاً لـ”القناة 14″ الإسرائيلية.

تأتي هذه التحذيرات في ظل حالة استنزاف متواصلة يواجهها “الجيش” الإسرائيلي نتيجة انخراطه في أكثر من جبهة، تشمل اعتداءاته على قطاع غزة والضفة الغربية، وعدوانه على إيران التي تواصل بالمقابل دفاعها عن أراضيها عبر استهداف مواقع عسكرية ومنشآت حيوية وأماكن تموضع واختباء الجنود الإسرائيليين ضمن موجاتها من عملية “الوعد الصادق 4”.

كما يواجه “الجيش الإسرائيلي” استنزافاً على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، حيث تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان التصدّي لتوغّلاته في القرى الجنوبية ومحاولات إحكام السيطرة عليها ضمن العملية البرية المحدودة التي أطلقها، وتكبّده خسائر بشرية ومادية في الآليات والتجهيزات العسكرية، رداً على عدوانه على لبنان.

وفي سياق الحرب البرّية التي يشنّها الاحتلال في جنوب لبنان، أعلن المتحدث باسم “الجيش”، الخميس، مقتل جندي إسرائيلي من وحدة النخبة في لواء “غولاني” إضافة إلى إصابة جنديين بكمين محكم من المقاومة الإسلامية.

وفي وقتٍ سابق اعترفت “القناة 12” الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين عسكريين، أنّ حزب الله “يمتلك قدرات عالية، وقادر على إطلاق مئات الصواريخ نحو الشمال”، مشيرةً إلى أن هذا التقدير “لم يكن قائماً” وفاجأ التقديرات الإسرائيلية.

إقرأ أيضاً: لبنان: المقاومة تدمر 20 دبابة ميركافا للاحتلال.. وهجماتها تطال تيفن والكريوت

إقرأ أيضاً: أكثر من 80 عملية.. المقاومة الإسلامية تستهدف دبابات وآليات الاحتلال جنوبي لبنان

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.