السويداء: دعوات عاجلة لكشف مصير 106 مدنيين مفقودين ومطالبات بالإفراج عن المحتجزين
أصدر “مركز السويداء لتوثيق الانتهاكات وجرائم الحرب” بياناً دعا فيه إلى تحرك دولي عاجل لكشف مصير 106 مدنيين من أبناء محافظة السويداء، مؤكداً استمرار جهوده حتى الإفراج عن جميع المغيبين.
وجاء البيان عقب الإعلان عن إطلاق سراح 61 رهينة مدنية في وقت سابق من يوم أمس، في خطوة اعتُبرت جزئية في ملف لا يزال مفتوحاً على نطاق واسع.
تفاصيل المفقودين في محافظة السويداء:
بحسب بيان “مركز السويداء”، تتوزع الحالات على النحو التالي:
– 91 شخصاً انقطع التواصل معهم خلال الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء في تموز/يوليو الماضي، وسط معلومات تشير إلى احتمال احتجازهم.
– 15 مدنياً أفيد بوجودهم موقوفين في مواقع مختلفة، من بينها: دمشق وطريق السويداء ومنطقة أشرفية صحنايا.
وأكد المركز أن احتجاز المدنيين — في حال ثبوته — يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، ويستوجب المساءلة القانونية الفورية.
مطالبات بالإفراج والسماح بالوصول الإنساني:
دعا المركز إلى:
1- الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين
2- الكشف عن أماكن وجودهم
3- تمكين الجهات الإنسانية من الوصول إليهم
وأشار البيان بشكل خاص إلى ضرورة تدخل اللجنة الدولية للصليب الأحمر للتحقق من أوضاع المحتجزين الصحية والقانونية وضمان سلامتهم.
بيان “تجمع عشائر الجنوب” حول المفقودين:
في سياق متصل، أصدر تجمع عشائر الجنوب بياناً عبر صفحته على فيسبوك، طالب فيه بالكشف عن مصير المفقودين من أبناء العشائر خلال الأحداث ذاتها.
وأوضح التجمع أن الاتفاق الأخير بشأن تبادل المحتجزين لم يتضمن أي إشارة إلى المختفين من أبناء العشائر، معتبراً ذلك تجاهلاً لقضيتهم.
كما نشر قوائم بأسماء عشرات الأشخاص، بينهم أطفال ونساء، قيل إنهم اختفوا قسراً وسط معلومات عن احتمال وقوع تصفيات بحق بعضهم، وفق ما ورد في البيان.
دعوات لتحمل المسؤولية القانونية والإنسانية:
استنكر التجمع غياب أي كشف رسمي عن مصير المختفين، مطالباً بـ:
1- حسم ملف المفقودين بشكل عاجل
2- تحمل الدولة السورية مسؤولياتها
3- تدخل المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي
4- تحرك الجهات المعنية بملف المفقودين للكشف عن مصيرهم
ملف المفقودين في السويداء: أزمة إنسانية مستمرة:
يعكس تصاعد المطالبات الحقوقية والبيانات العشائرية حجم القلق المتزايد بشأن مصير المدنيين المفقودين في السويداء، خاصة مع استمرار الغموض حول أماكن احتجازهم أو ظروف اختفائهم.
ويبقى ملف المختفين قسراً أحد أكثر القضايا حساسية في المحافظة، في ظل دعوات متكررة لضمان الشفافية، والمساءلة، وإتاحة الوصول الإنساني، وصولاً إلى كشف الحقيقة كاملة بشأن جميع المفقودين.
إقرأ أيضاً: تبادل أسرى في السويداء بإشراف الصليب الأحمر بين الحكومة الانتقالية والحرس الوطني