عدد سكان سوريا 2025: 25.8 مليون نسمة وفق تقديرات رسمية
كشف مدير إدارة الإحصاءات السكانية والاجتماعية في هيئة التخطيط والإحصاء، فهمي الفاعوري، أن عدد سكان سوريا يُقدّر حالياً بنحو 25 مليوناً و800 ألف نسمة.
وأوضح في تصريح لموقع “هاشتاغ” أن هذا الرقم يستند إلى المسوح الدورية ومعدلات النمو السكاني، بالإضافة إلى بيانات السجل المدني.
إطلاق تقنية “الاتصال الهاتفي” لجمع البيانات:
أعلنت الهيئة استعدادها لإطلاق مشروع وطني جديد يعتمد على تقنية الاتصال الهاتفي لجمع بيانات دقيقة وشاملة حول المقيمين في مختلف المحافظات.
وبحسب الفاعوري، سيتم تنفيذ المشروع وفق المعايير الإحصائية الدولية بالتعاون مع 9 وزارات وبدعم من منظمات أممية.
مسوح ميدانية تستهدف 50 ألف أسرة في سوريا:
أشار الفاعوري إلى خطة الهيئة لإجراء مسوحات شاملة خلال المرحلة المقبلة، أبرزها:
1- المسح الصحي
– يستهدف 16 ألف أسرة
– يركز على صحة الأم والطفل واليافعين
2- مسح قوة العمل 2025
– ينطلق في نيسان/أبريل المقبل
– يشمل 34 ألف أسرة
– يغطي 270 ناحية إدارية
– يرصد معدلات البطالة وخصائص سوق العمل، خاصة بين الشباب
وكشف أن النتائج الأولية لبيانات 34 ألف أسرة أظهرت تحسناً طفيفاً في بعض المؤشرات، مع استمرار تفاوت ملحوظ بين المناطق.
وأكد الفاعوري أن الوضع المعيشي لا يزال صعباً في عدد من المناطق، حيث تضطر بعض الأسر إلى بيع ممتلكاتها لتأمين احتياجاتها الأساسية.
الأمن الغذائي في سوريا: أرقام مقلقة لعام 2025:
أظهرت دراسة أُجريت بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي (WFP) تراجعاً حاداً في مستويات الأمن الغذائي.
أبرز النتائج:
نسبة الأسر الآمنة غذائياً: 18.4% فقط (باستثناء المخيمات).
في المخيمات: تنخفض النسبة إلى 4.2%، ما يعكس فجوة حادة بين المدن ومناطق النزوح.
ورغم قسوة الأرقام، أشار الفاعوري إلى تحسن نسبي مقارنة بعام 2024، حيث ارتفعت نسبة الأمن الغذائي من 11.1% إلى 18.4% في عام 2025.
تنبيه للمواطنين بشأن الفرق الإحصائية:
اختتم الفاعوري حديثه بالتأكيد على أهمية تعاون المواطنين مع فرق المسح الميداني، مع ضرورة التأكد من:
1- إبراز البطاقة التعريفية الرسمية
2- وجود مهمة عمل معتمدة
3- الالتزام باللباس الخاص بالفرق الإحصائية
وذلك لضمان سلامة عملية جمع البيانات ودقتها.
دلالات الأرقام:
تعكس البيانات السكانية والغذائية الصادرة لعام 2025 تحديات مستمرة في الملفين الديموغرافي والمعيشي في سوريا، مع مؤشرات تحسن محدودة تقابلها فجوات واضحة بين المناطق، لا سيما بين المدن والمخيمات.
وتبقى نتائج المسوح المرتقبة مؤشراً مهماً لصنّاع القرار في رسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية خلال المرحلة المقبلة.
إقرأ أيضاً: المنظمة الدولية للهجرة: تحوّلات ديموغرافية كبرى تعيد رسم خريطة السكان في سوريا
إقرأ أيضاً: تحذيرات من بلوغ معدلات الفقر في سوريا مستويات غير مسبوقة