حلب توضح حقيقة إنشاء حديقة باسم “أردوغان” بالتعاون مع بلدية غازي عنتاب

أثار إعلان رئيسة بلدية غازي عنتاب التركية، فاطمة شاهين، عن إطلاق مشروع لإنشاء حديقة تحمل اسم “رجب طيب أردوغان” الوطنية في قلب مدينة حلب، جدلاً واسعاً دفع بمحافظة حلب لإصدار توضيح رسمي حول تفاصيل الاتفاق ومسمى المشروع

تضارب في المسميات وتأكيد على بروتوكول التعاون

كشفت فاطمة شاهين عبر حسابها في منصة “إكس” يوم الخميس، عن توجه بلدية غازي عنتاب لتنفيذ مشروع حديقة “رجب طيب أردوغان” الوطنية في مركز مدينة حلب، وذلك عقب توقيع بروتوكول تعاون مع المحافظة لإنشاء مساحة خضراء تمتد على 150,600 متر مربع، واصفة المشروع بأنه سيشكل “رمزاً قوياً لمستقبل مشترك” وتعبيراً عن التعاون المستمر بين المدينتين

في المقابل، صرحت دائرة شؤون الإعلام في محافظة حلب لـ “عنب بلدي” بأن البروتوكول الموقع مع الجانب التركي يركز على الجوانب الفنية والخدمية، مؤكدة أن نص الاتفاق لا يتضمن بأي شكل من الأشكال تسمية الحديقة باسم “أردوغان”، وأوضحت المحافظة أنها تلتزم فقط بما يعلن عنه رسمياً عبر قنواتها، وأن التعاون يهدف بالدرجة الأولى إلى دعم جهود إعادة الإعمار وتحسين الواقع الخدمي وفق خطة العمل المعتمدة

دعم لوجستي وتعاون في البنية التحتية

يأتي هذا المشروع كجزء من اتفاقية التوأمة المبرمة بين حلب وغازي عنتاب، والتي شهدت مؤخراً خطوات عملية لدعم الخدمات العامة في المدينة، حيث أفاد مراسل “عنب بلدي” في حلب أن البلدية التركية قدمت مساعدات فنية شملت 5 حافلات للنقل و5 ضواغط و700 حاوية قمامة جديدة، بهدف تعزيز البنية التحتية وتحسين نظافة المرافق العامة

مسار “التوأمة” من التخطيط إلى التنفيذ

بدأت ملامح هذا التعاون تتبلور فعلياً منذ تشرين الثاني الماضي، حين أعلن محافظ حلب، عزام الغريب، عن انطلاق مشاريع التوأمة التي شملت في مراحلها الأولى تخطيط الطرق الرئيسية وتعزيز السلامة المرورية

وقد أكد الغريب خلال لقاءاته مع الوفود التركية أن المحافظة تعمل على تطوير آليات التعاون مع المدن المجاورة لتسريع وتيرة التعافي من آثار الحرب التي استمرت 14 عاماً

من جهتها، أشادت شاهين بالتقدم الملحوظ الذي حققته فرق العمل على الأرض، مشيرة إلى أن الفرق الفنية أنجزت بالفعل مشاريع لصيانة الطرق ورسم علامات المسارات، معتبرة أن ما تشهده حلب من جهود لإعادة الإحياء “يثير الإعجاب” رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها سنوات الصراع

خلفية الاتفاقية ومجالات العمل المشترك

يعود تاريخ توقيع اتفاقية التوأمة إلى أيار من عام 2025، خلال اجتماع رسمي جمع المحافظ عزام الغريب بفاطمة شاهين وبحضور مسؤولين من كلا الجانبين، وقد ركزت الاتفاقية منذ انطلاقها على حزمة من الأهداف الخدمية والتنموية، أبرزها:

تنظيم الشوارع وتحسين المظهر الحضري

توسعة المساحات الخضراء والحدائق العامة

تبادل الخبرات في قطاعات الاقتصاد والزراعة والبنية التحتية

تطوير آليات النظافة العامة وإدارة النفايات

 

اقرأ أيضاً:2.6 مليار دولار: الصادرات التركية إلى سوريا تسجل قفزة في 2025

اقرأ أيضاً:حملة حلب ست الكل.. وعود بمليارات الليرات وواقع خدمي يراوح مكانه

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.