تفاعل تيم حسن مع آسيا هشام يثير عاصفة من الانتقادات

اعتاد النجم السوري تيم حسن على بناء جسور التواصل مع جمهوره تزامناً مع النجاحات التي يحققها في كل موسم درامي حيث ينشط عبر منصاته المختلفة لمشاركة آراء المتابعين وإعادة نشر تدوينات الصحافيين على منصة “إكس” بالإضافة إلى استطلاع الآراء على “فيسبوك” ونشر كواليس أعماله عبر “إنستغرام” لتعزيز التفاعل مع محبيه

شرارة الأزمة من “شكراً آسيا”

مع انطلاق عرض مسلسل «مولانا» الذي يخرجه سامر البرقاوي عن قصة للبنى حداد تحول حساب حسن الرسمي إلى منصة للاحتفاء بالأصداء الإيجابية للعمل ومن بين المنشورات التي أعاد تيم مشاركتها ما كتبته الإعلامية السابقة في قناة «المشهد» آسيا هشام والتي كانت قد غادرت القناة سابقاً بعد جدل واسع حول محتوى برنامجها الذي اعتبره كثيرون تحريضياً ضد الأقليات في سوريا

واكتفى النجم السوري بتدوين عبارة «شكراً آسيا» تعقيباً على إشادتها بالمسلسل إلا أن هذه الكلمات القليلة كانت كفيلة بتفجير موجة عارمة من الغضب بين الناشطين والصحافيين الذين اعتبروا الخطوة تجاهلاً لما يتعرض له الساحل السوري من خطاب كراهية وعمليات إقصاء وصولاً إلى المجازر التي شهدتها المنطقة مؤخراً

اتهامات بتجاهل قضايا الساحل السوري

واجه تيم حسن انتقادات حادة اتهمته بالقفز فوق تصريحات سابقة لآسيا هشام وُصفت بأنها مسيئة للطائفة العلوية التي ينتمي إليها الفنان بينما أبدى مغردون دهشتهم من الكشف عن الانتماء الطائفي للنجم للمرة الأولى وسط دعوات تطالب بضرورة الفصل التام بين المسيرة الفنية والهوية الدينية الشخصية للفنان

وفي سياق متصل انقسم الجمهور بين مدافع يرى أن حسن قد لا يكون على دراية بخلفية آسيا هشام وتصريحاتها السابقة وبين من يرجح أن حساباته تدار من قبل فريق تسويقي لا يدقق في هوية المتابعين

فيما تمسك الطرف الآخر بضرورة حذف المنشور أو توضيح الموقف الرسمي خاصة وأن زميلته في البطولة الممثلة نور علي كانت قد استغاثت سابقاً عبر بث مباشر أثناء تواجدها في الساحل السوري جراء هجوم مسلحين وهو ما عرضها لاحقاً لمضايقات من مؤيدي السلطة الجديدة

تداعيات أمنية وغياب التعليق الرسمي

تأتي هذه السجالات في وقت حساس حيث ينتمي تيم حسن لمواليد “الشيخ بدر” في محافظة طرطوس التي شهدت أحداثاً دامية في السابع والثامن من آذار الماضي ولا تزال تعيش تداعيات أمنية قاسية مع اقتراب الذكرى الأولى لتلك الأحداث وما يرافقها من سقوط ضحايا مدنيين كان آخرهم الصحافي علاء محمد الذي وُجد مقتولاً في منزله عقب تحذيره من الانفلات الأمني وتعدد التشكيلات العسكرية الخارجة عن سلطة دمشق

وحتى اللحظة يلتزم تيم حسن والجهة المسؤولة عن إدارة منصاته الصمت التام حيال هذه المطالبات متجنبين الدخول في تفاصيل السجال الدائر حول المنشور المثير للجدل.

 

اقرأ أيضاً:بين مولانا الشاشة والجامع.. موعد مرتقب يجمع تيم حسن والشيخ محمد علي الملا

اقرأ أيضاً:اتهامات بالسرقة تلاحق مسلسل مولانا: نسخ ولصق من السينما المصرية والإيرانية والعالمية

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.