نزوح عشرات الآلاف شمال شرقي سوريا وعودة 80% من نازحي حلب إلى ديارهم

أعلنت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، سيلين شميت، أن الأعمال “العدائية” الأخيرة بين القوات الحكومية السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) تسببت في نزوح عشرات الآلاف شمال شرقي سوريا، مشيرة إلى أن بعضهم باتوا يقيمون في مخيمات تفتقر للأمان.

حلب: عودة كبرى واستجابة شتوية طارئة

في مقابل موجات النزوح الجديدة، شهدت محافظة حلب عودة نحو 80% من أصل 100 ألف شخص كانوا قد نزحوا مؤخراً.

وأوضحت شميت في حديثها مساء الاثنين 26 كانون الثاني، أن المفوضية تعمل بشكل مكثف مع الشركاء المحليين والمنظمات غير الحكومية لتوفير:

  • المأوى: تأمين الخيام والاحتياجات الأساسية.
  • الحقائب الشتوية: مساعدات طارئة لمواجهة أسابيع الشتاء الصعبة.
  • الحماية: خدمات الصحة النفسية وحماية الأطفال في المراكز المجتمعية.

هدنة الـ 15 يوماً والممرات الإنسانية

تأتي هذه التحركات عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه أحمد الشرع، رئيس المرحلة الانتقالية، في 18 كانون الثاني ودخل حيز التنفيذ في 25 من الشهر نفسه.

وترافق ذلك مع فتح الحكومة السورية لممرات إنسانية في الحسكة وحلب، إضافة لممر ثالث جديد قرب بلدة صرين بريف حلب لتسهيل حركة السكان.

مخيم الهول: استئناف الخدمات الأساسية

أكدت المفوضية أن القوات الحكومية الموجودة في مخيم “الهول” أبدت دعمها للجهات الإنسانية، مما سمح بـ:

  • عودة فرق المفوضية واستئناف توزيع الخبز والمياه.
  • استئناف اللجنة الدولية للصليب الأحمر لأنشطتها الصحية.
  • التنسيق المستمر مع الحكومة لإعادة سكان المخيم (غالبيتهم نساء وأطفال) إلى ديارهم ومساعدتهم على الاندماج.

إحصائيات العودة الشاملة إلى سوريا

كشفت شميت عن أرقام ضخمة تتعلق بالعودة، حيث عاد 1.4 مليون لاجئ إلى سوريا، بينما عاد قرابة مليوني نازح داخلي إلى مناطقهم، مؤكدة أن المفوضية تدعم هؤلاء عبر:

  • مساعدات في النقل ومنح نقدية.
  • شبكة تضم 79 مركزاً مجتمعياً في أنحاء البلاد.
  • استشارات الوثائق المدنية، دعم الصحة النفسية، والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي.

قافلة “كوباني” وخدمات المياه

وصلت أمس 26 كانون الثاني قافلة أممية تضم 24 شاحنة إلى مدينة عين العرب (كوباني)، محملة بمساعدات غذائية وصحية ومستلزمات شتوية.

وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن القافلة شملت شاحنتي وقود لتشغيل محطة مياه كاراكوي، بالتوازي مع إنشاء 5 مراكز إيواء مؤقتة في حلب ومدن أخرى لاستيعاب من يختارون الانتقال إليها.

 

اقرأ أيضاً:تقرير أممي: 89% من مناطق سوريا تعاني من دمار سكني واسع

اقرأ أيضاً:تقرير حقوقي: أكثر من 3300 قتيل في سوريا خلال 2025 رغم تغيّر السلطة

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.