كارثة “الخابور”: الفيضانات تجتاح الحسكة وتخلف خسائر بشرية ومادية واسعة
تشهد محافظة الحسكة السورية وضعاً إنسانياً وميدانياً حرجاً جراء موجة الفيضانات العنيفة التي ضربت المنطقة إثر الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب مياه نهر الخابور وروافده.
وتواصل فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في الحكومة الانتقالية السورية استجابة طارئة شملت عمليات إنقاذ وتدعيم للبنية التحتية المتضررة.
حصيلة مأساوية: ضحايا من الأطفال والشباب
لم تقتصر الأضرار على الحجر والشجر، بل سجلت الساعات الماضية حصيلة مؤلمة من الضحايا غرقاً، شملت:
-
طفلان في قرية “الصبيحية” (ناحية معبدة) غرقاً في بركة تشكلت بفعل السيول.
-
طفل جرفته مياه نهر “جغجغ” في قرية “تل طويل مرشو”.
-
الشاب حسن محمد العلي (17 عاماً) الذي قضى غرقاً في نهر الخابور يوم الأربعاء.
بالأرقام.. حجم الأضرار الإنسانية والميدانية
وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الطوارئ يوم الخميس، فقد طالت الفيضانات كلاً من (مدينة الحسكة، تل حميس، اليعربية، الشدادي، وتل العريش)، مخلّفة الأضرار التالية:
| نوع الضرر | الإحصائية |
| العائلات التي تم إجلاؤها | 120 عائلة |
| المنازل المتضررة (كلياً وجزئياً) | +1700 منزل |
| العائلات المتضررة إجمالاً | +1450 عائلة |
| الأراضي الزراعية | مئات الهكتارات المغمورة بالمياه |
الاستجابة الميدانية: 8 كيلومترات من السواتر وتحصين “غويران”
أفاد البيان الميداني بأن فرق الإنقاذ نفذت إجراءات هندسية عاجلة للحد من تدفق المياه، شملت:
-
السواتر الترابية: رفع وإنشاء سواتر بطول تجاوز 8 كيلومترات لحماية التجمعات السكنية.
-
فتح المسارات: تعزيل مجاري وقنوات التصريف في 15 موقعاً استراتيجياً.
-
تخفيف الضغط: فتح مجرى مائي جديد قرب “جسر غويران” لتخفيف ضغط منسوب نهر الخابور المرتفع.
-
عمليات الشفط: سحب المياه من عشرات النقاط السكنية والطرق الحيوية وتسهيل حركة المرور عبر العبارات المائية.
إقرأ أيضاً: لقب “أمير دمشق” لمحافظ دمشق يثير موجة انتقادات وتساؤلات
اقرأ أيضاً:من وراء الستار: هل أسعد الشيباني هو الحاكم الفعلي لسوريا؟