“قسد” تفنّد اتهامات “الداخلية السورية” وتصف رواية مخيم “الهول” بالمضللة
نشر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بياناً رسمياً أمس الأربعاء رد فيه على التصريحات الأخيرة الصادرة عن الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة السورية، والتي حمّلت “قسد” مسؤولية الفوضى الأمنية في مخيم “الهول” بريف الحسكة
هجمات دمشق وتنسيق مع عائلات “داعش”
أكدت “قسد” في بيانها أن انسحاب وحداتها من المخيم لم يكن عشوائياً، بل جاء نتيجة مباشرة لهجمات عسكرية وتحشيدات قامت بها فصائل تابعة لدمشق استهدفت المخيم ومحيطه
وأوضح البيان أن الاشتباكات وصلت إلى أسوار الموقع بالتزامن مع تحركات منسقة من داخل المخيم قادتها عائلات عناصر تنظيم “داعش” لإثارة الشغب، مما دفع القوات للانسحاب لتجنب تحويل المنطقة إلى ساحة حرب مفتوحة في ظل صمت دولي حيال التصعيد
اتهامات برعاية عمليات التهريب
وفقاً لما أورده المركز الإعلامي لـ “قسد”، فإن الفصائل التي دخلت المخيم عقب الانسحاب قامت بإخراج عائلات التنظيم وتسهيل عمليات تهريب علنية استمرت لأكثر من أسبوع
وشدد البيان على أن هذه العمليات تمت تحت أنظار ورعاية عناصر وزارتي الدفاع والداخلية التابعة لحكومة دمشق
مؤكداً أن هذه الوقائع موثقة بالصوت والصورة ولا يمكن نفيها عبر “بيانات إعلامية مضللة” تهدف لصرف الأنظار عن الثغرات الأمنية التي رافقت سيطرة القوات الحكومية
رواية وزارة الداخلية السورية
على الجانب الآخر، كان المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، قد وجه اتهامات صريحة لـ “قسد” بالانسحاب المفاجئ دون تنسيق مع الحكومة الانتقالية أو التحالف الدولي
وزعم البابا خلال مؤتمر صحفي أن هذا الانسحاب تسبب في حالات هروب جماعي وفوضى واسعة، مشيراً إلى أن وحدات الجيش وقوى الأمن الداخلي رصدت أكثر من 100 فتحة في سور المخيم استخدمت لتسهيل عمليات الخروج غير النظامي قبل وصول القوات الحكومية للموقع.
اقرأ أيضاً:هيومن رايتس ووتش تحذر من مصير مجهول لـ 8500 معتقل عقب إغلاق مخيمات شرق سوريا
اقرأ أيضاً:شبكات دعم داعش تنشط رقمياً: ثغرات ميتا تشرع أبواب الهروب من مخيم الهول