تبادل أسرى في السويداء بإشراف الصليب الأحمر بين الحكومة الانتقالية و”الحرس الوطني”
أنجزت قوات الحكومة الانتقالية السورية و”الحرس الوطني” عملية تبادل للأسرى والمحتجزين في محافظة السويداء، بإشراف مباشر من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك في خطوة تهدف إلى تهدئة التوتر ومنع تجدد الاشتباكات في المحافظة.
تفاصيل عملية تبادل الأسرى في السويداء:
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية التبادل شملت إطلاق سراح 61 مدنياً من أبناء محافظة السويداء، كانوا قد اختُطفوا على يد مسلحين من العشائر خلال أحداث السويداء الأخيرة، وتم تسليمهم للحكومة الانتقالية.
في المقابل، جرى الإفراج عن 30 عنصراً من قوات الدفاع والداخلية التابعة للحكومة الانتقالية، وذلك ضمن تفاهمات تم التوصل إليها بعد جولات من التفاوض بين الطرفين.
تنفيذ التبادل عبر حاجز المتونة بإجراءات مشددة:
بحسب المصادر، نُفذت عملية تبادل الأسرى عبر حاجز المتونة شمالي السويداء، وسط ترتيبات دقيقة وإجراءات أمنية مشددة، لضمان إتمام العملية بسلاسة وأمان، وتحت إشراف الصليب الأحمر.
مفاوضات بوساطة أميركية لمنع تجدد الاشتباكات:
تأتي عملية تبادل الأسرى في السويداء بعد مفاوضات استمرت لعدة أيام، بوساطة أميركية، بين قوات الحكومة الانتقالية والحرس الوطني، في مسعى لاحتواء التوتر ومنع عودة المواجهات المسلحة داخل المحافظة.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها مؤشر على إمكانية تثبيت تهدئة مؤقتة، في ظل استمرار المساعي السياسية والأمنية لضبط الوضع في السويداء.
إقرأ أيضاً: للحصول على وثيقة.. نفوس دمشق تشترط تعديل سبب وفاة ضحايا السويداء
إقرأ أيضاً: مصادر تنفي وجود مفاوضات بين دمشق والسويداء بشأن إدارة خاصة بصلاحيات أمنية