“اليتيم” يغرد خارج السرب وشكران مرتجى تتفوق بـ “الصمت”

في قراءة نقدية للموسم الدرامي الأخير، أكد الصحفي والناقد السوري وسام كنعان أن أعمال البيئة الشامية لا تزال تشكل الركيزة الأساسية للمائدة الرمضانية.

وفي تصريحات خاصة لموقع “فوشيا”، أوضح كنعان أن المنافسة هذا العام كانت محتدمة، إلا أن كفة الجمهور مالت بوضوح لصالح مسلسل “اليتيم”.

سر تفوق “اليتيم” جماهيرياً

يرى كنعان أن مسلسل “اليتيم” نجح في خلق حالة فنية مختلفة، مرجعاً هذا التفوق إلى عدة عوامل:

  • بساطة الطرح: الاعتماد على دراما واضحة وقصة تقليدية بعيدة عن التعقيد أو الادعاءات الفلسفية.

  • ذكاء الصنعة: تقديم حكاية مدروسة تحافظ على وتيرة التواصل مع المشاهد دون مبالغة.

  • الواقعية: الابتعاد عن الطروحات الثقيلة التي قد تنفر المتلقي في الموسم الرمضاني.

شكران مرتجى.. إبداع يتجاوز الكلمات

أفرد الناقد السوري مساحة للإشادة بأداء النجمة شكران مرتجى في شخصية “ديبة”، معتبراً أن ما قدمته ينم عن ذكاء فني حاد:

“صعوبة شخصية ديبة تكمن في رهانها على التعبير الصامت؛ حيث استطاعت شكران إيصال أعمق الأحاسيس دون الحاجة لحوار، معتمدةً على إحساسها الداخلي وتطويع شكلها الخارجي لخدمة الدور.

سامر إسماعيل.. بطل شعبي بـ “لحم ودم”

حول المشاركة الأولى للفنان سامر إسماعيل في أعمال البيئة الشامية، أشار كنعان إلى أن إسماعيل ابتعد عن “النمطية” وصورة البطل الخارق (Supernatural Hero)، وقدم بدلاً من ذلك:

  1. أداءً واقعياً يتسم بالإنسانية.

  2. شخصية قريبة من الناس بعيدة عن الاستعراض المجاني.

  3. قراءة واعية لإرث الدراما الشامية مع إضفاء لمسة عصرية.

لغة الأرقام تحسم الجدل بين “اليتيم” و “النويلاتي”

وفي معرض حديثه عن المقارنات المتداولة بين الأعمال، وتحديداً مع مسلسل “النويلاتي”، أكد كنعان أن التوقعات الأولية كانت تضع الأخير في المقدمة، لكن النتائج على الأرض كانت مغايرة:

معيار المقارنة النتيجة النقدية والجماهيرية
التفاعل الرقمي تفوق واضح لمسلسل “اليتيم” عبر السوشال ميديا.
العينة العشوائية استجابة الجمهور المباشرة صبت في مصلحة “اليتيم”.
قوة المنافسة “اليتيم” حافظ على تصاعد جماهيري مستقر طيلة الشهر.

إقرأ أيضا: ثنائية تيم ونور تزلزل التريند.. ورشا شربتجي تشيد بـ نجمة مولانا

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.