المفوضية الأوروبية: مصير المقاتلين الأجانب في سوريا يثير قلقاً أمنياً بالغاً
أكد متحدث المفوضية الأوروبية أنور العنوني يوم الجمعة أن مصير المقاتلين الأجانب في سوريا يمثل مصدر قلق أمني بالغ بالنسبة للاتحاد الأوروبي مشيرا في مؤتمر صحافي ببروكسل إلى أن مزاعم هروب عناصر تنظيم الدولة من السجون السورية تثير قلقا كبيرا مما دفعهم لمراقبة الوضع عن كثب بالتعاون مع الشركاء الدوليين
وفي هذا الإطار أوضح العنوني أن بلجيكا أعلنت صراحة أنها لن تقبل بعودة مواطنيها الذين قاتلوا في صفوف التنظيم في سوريا
وهو الموقف الذي أكده أيضا نائب رئيس الوزراء البلجيكي ووزير الخارجية ماكسيم بريفو حين صرح بأن بلاده لن تسمح بإعادة هؤلاء المقاتلين إلى أراضيها
وتابعت المفوضية تأكيدها على مواصلة مراقبة الوضع الأمني في مخيمي الهول وروج والمخيمات الأخرى معلنة التزامها التام بمحاربة تنظيم داعش ضمن إطار التحالف الدولي
كما أعرب متحدث المفوضية الأوروبية عن ترحيبه بمبادرة العراق واستعداده لاستقبال عائلات التنظيم المنقولين من سوريا
وتأتي هذه التطورات بعد أن شهدت المنطقة انسحاب تنظيم قسد من مخيم الهول الذي يضم معتقلي التنظيم ومعظمهم من النساء والأطفال
وذلك عقب معارك مع الجيش السوري الذي بسط سيطرته لاحقا على المخيم ومحيطه يوم الأربعاء الماضي دون تنسيق مسبق بين الطرفين حيث تسلمت قوى الأمن السورية إدارة مراكز الاحتجاز التي كانت تحت إشراف قسد
ومن ثم قرر الجيش الأمريكي بالتعاون مع السلطات السورية والعراقية نقل هؤلاء المحتجزين إلى العراق لتنظيم شؤونهم.
اقرأ أيضاً:صالح الحموي: أمريكا تراجعت عن منح استثناء لدمشق بضم المقاتلين الأجانب
اقرأ أيضاً:ماذا لو أُطلق سراح معتقلي داعش؟