كشف تقرير أجري حديثاً لأفضل 10 آلاف موقع ويب، عن مشاركة عشرات المواقع لبيانات المستخدمين مع أكثر من 1500 شركة.
وتصدر القائمة موقع المسابقات والألغاز “JetPunk”، ومواقع مختصة بنشر المحتوى الطبي، ووسائل إعلام شهيرة، وشركات مراقبة سرعة الإنترنت.
ففي كل مرة تزور فيها أحد مواقع الويب، يقوم المتتبعون بجمع بيانات حول تصفحك ويوجهونها مرة أخرى إلى أنظمة الإعلانات المستهدفة، والتي تقوم بدورها ببناء ملفات تعريف مفصلة حول اهتماماتك، وهي عملية حققت أرباحاً طائلة.
ملفات الارتباط
وأما ملفات تعريف الارتباط، فهي ملفات نصية تحتوي على أجزاء صغيرة من البيانات، مثل اسم المستخدم ورقم “IP” الخاص بجهاز الكمبيوتر أو الهاتف أثناء استخدامك للشبكة، وتستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحديد مستخدمين معينين، وتحسين تجربة تصفح الويب الخاصة بهم.
ويتم إنشاء البيانات المخزنة في ملف تعريف الارتباط بواسطة الخادم عند اتصالك، ويتم تصنيف هذه البيانات بمعرف فريد لك ولجهاز الكمبيوتر الخاص بك، وعندما يتم تبادل ملف تعريف الارتباط بين جهاز الكمبيوتر الخاص بك وخادم الشبكة، يقرأ الخادم الملف ويقدم لك المعلومات التي تهمك على وجه التحديد.
وبمجرد حصول شركات الطرف الثالث على ذلك، قد تضيفك إلى مجموعات بيانات مختلفة، أو قد تستخدم بياناتك لإثراء تجربتك عندما تنتقل إلى موقع مختلف.
هل نقبل ملفات الارتباط؟
من خلال عدم قبول ملفات تعريف الارتباط، فإنك تقضي على فرصة قيام المتسلل باختطاف بياناتك واستخدامها للوصول إلى المواقع والتظاهر بأنه أنت.
ويمكن أن يتضمن عالم الإعلان عبر الإنترنت شبكات من الشركات، التي تقوم ببناء ملفات تعريف للأشخاص، بهدف عرض إعلانات مخصصة لهم في اللحظة التي يفتحون فيها صفحة ويب ما.
ولسنوات، أدت قوانين الخصوصية القوية في أوروبا، مثل اللائحة العامة لحماية البيانات، إلى قيام مواقع الويب بعرض نوافذ منبثقة تطلب الإذن بتخزين ملفات تعريف الارتباط التي تجمع البيانات على جهازك.
أما في السنوات الأخيرة، فقد أظهرت الدراسات أن النوافذ المنبثقة لملفات تعريف الارتباط تضمنت أنماطاً داكنة، وتجاهلت اختيارات الأشخاص الذين تجاهلوها بدورهم.