مصادر تنفي وجود مفاوضات بين دمشق والسويداء بشأن إدارة خاصة بصلاحيات أمنية
نفت مصادر خاصة ومطّلعة لـ “السويداء برس” وجود أي مفاوضات متقدمة بين دمشق ومحافظة السويداء لمنح الأخيرة إدارة خاصة بصلاحيات أمنية واسعة مقابل الحفاظ على الارتباط الدستوري مع السلطة المركزية.
وأكدت المصادر أن التقارير الصحفية المتداولة خلال الأيام الماضية حول “مباحثات غير معلنة” لإعادة دمج السويداء ضمن ترتيبات خاصة مع دمشق غير دقيقة، ولا تستند إلى معطيات واقعية.
لا اتفاق حول صلاحيات أمنية خاصة للسويداء:
بحسب المصادر، لا توجد أي محادثات رسمية أو غير رسمية تتعلق بمنح السويداء وضعًا إداريًا أو أمنيًا استثنائيًا ضمن إطار الدولة السورية، كما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وأشارت إلى أن العلاقة الدستورية بين المحافظة والسلطة المركزية في دمشق لم تشهد أي تغيير أو تفاوض جديد في هذا السياق.
مفاوضات مع الجانب الأمريكي بشأن صفقة تبادل:
في المقابل، أوضحت المصادر أن الفترة الأخيرة شهدت اتصالات ومفاوضات مع الجانب الأمريكي، لكنها تركزت حصريًا على ملف صفقة تبادل.
وتتعلق هذه المفاوضات بإطلاق سراح مدنيين من أهالي السويداء محتجزين في سجن عدرا المركزي، مقابل الإفراج عن أسرى عسكريين تابعين لقوات السلطة المؤقتة.
خلفية المشهد في السويداء:
يأتي هذا النفي في ظل تصاعد الجدل حول مستقبل العلاقة بين السويداء ودمشق، وقال موقع “المدن” إن محافظة السويداء تشهد حراكاً سياسياً هادئاً قد يقود إلى اتفاق محتمل بين الحكومة السورية الانتقالية ووجهاء وفعاليات محلية، يقوم على صيغة “إدارة خاصة” تمنح المحافظة صلاحيات تنظيمية وأمنية أوسع، مع بقاء القرار السيادي – الأمني والعسكري والمالي – بيد دمشق.
وتُعد السويداء من المناطق التي شهدت توترات متقطعة خلال المرحلة الانتقالية، ما جعلها محورًا لتكهنات إعلامية حول طبيعة وضعها الإداري والأمني في المرحلة المقبلة.
إقرأ أيضاً: مفاوضات السويداء: اتفاق مرتقب على “إدارة خاصة” ضمن السيادة السورية