أطباء بلا حدود تحذر من تصاعد النزوح المدني شمال وشرق سوريا

حذرت منظمة أطباء بلا حدود، من أن التصعيد العسكري في شمال وشرق سوريا أعاد تهديد الأمن المدني، مما اضطر المدنيين إلى الفرار من منازلهم. وأفادت المنظمة أن المدنيين نزحوا من مدن الطبقة والرقة والحسكة ومناطق أخرى، متجهين نحو مدينتي القامشلي والمالكية (ديرك).

نزوح جماعي وسط ظروف صعبة:

ورصدت فرق أطباء بلا حدود قوافل سيارات مكتظة بالنازحين تسير على الطرق بين الحسكة والقامشلي تحت أمطار غزيرة، واضطرت بعض القوافل للتوقف على جانب الطريق بسبب صعوبة الحركة.

وأكدت المنظمة أن الملاجئ المؤقتة في القامشلي والمالكية، والتي تتكون غالبًا من مدارس ومساجد، تعاني من بنية تحتية ضعيفة وغير مجهزة لاستيعاب أعداد كبيرة من النازحين.

تدخل أطباء بلا حدود لتقديم الدعم الإنساني:

بدأت فرق المنظمة توزيع فرش وبطانيات ومستلزمات نظافة ومواد غذائية وأدوات مطبخ في ثلاثة ملاجئ مؤقتة في ديرك والقامشلي، بالإضافة إلى تشغيل عيادة متنقلة في المالكية لتقديم الرعاية الطبية للنازحين.

من جهتها، دعت منظمات وفاعلون من المجتمع المدني الكردي، الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية وإقليم كردستان العراق، إلى التدخل الفوري والعاجل لوقف التدهور الإنساني في المناطق الكردية بسوريا.

إقرأ أيضاً: شمال وشرق سوريا: خروقات ميدانية تلاحق التهدئة وموجة نزوح تحاصر كوباني

إقرأ أيضاً: أزمة إنسانية متفاقمة في الحسكة: نزوح الآلاف من الرقة والطبقة وسط استجابة دولية غائبة

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.