الأمم المتحدة: خطة استجابة لـ 200 ألف سوري شهرياً بعد إغلاق مخيم الهول

كشفت جويس مسويا، المسؤولة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، عن تفاصيل حزمة المساعدات الشاملة التي يقدمها الشركاء الدوليون في سوريا، مؤكدة أن الجهود الأممية تتركز حالياً على دعم العائدين إلى ديارهم وتوفير الغذاء والرعاية الصحية والمياه لأكثر من 200 ألف شخص شهرياً.

​ما بعد مخيم الهول: مخيم “آق برهان” وجهة جديدة

​بعد القرار التاريخي بإغلاق مخيم الهول في أواخر شباط/فبراير 2026، بدأت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مرحلة جديدة من الدعم اللوجستي والإنساني:

  • مخيم العبور (آق برهان): تقدم الأمم المتحدة الدعم لنحو 3000 امرأة وطفل جرى نقلهم إلى هذا المخيم في محافظة حلب.
  • الفئات المستهدفة: يضم المخيم سوريين ورعايا دول ثالثة، من عائلات يُعتقد أن لها روابط أسرية بتنظيم “داعش”، مع التركيز على حماية حقوق الأطفال والنساء.

​خريطة الانتشار: تتبع العائدين في 4 محافظات رئيسية

​أكدت مسويا أن دور الأمم المتحدة لا ينتهي عند خروج العائلات من المخيمات، بل يمتد لمتابعة أوضاعهم في مناطق استقرارهم الجديدة لضمان وصولهم إلى الخدمات الأساسية في:

  1. دير الزور
  2. حمص
  3. إدلب
  4. حلب (ريفها)

​المساعدات ليست بديلاً عن دور الدولة

​وجهت المسؤولة الأممية رسالة هامة مفادها أن “المساعدات الإنسانية ليست بديلاً عن الخدمات التي تقودها الحكومة”، مشددة على ضرورة تفعيل مؤسسات الدولة السورية لتولي زمام المبادرة في ملفات المياه والتعليم والصحة على المدى الطويل.

وقالت: “سوريا تمثل اليوم فرصة نادرة وحقيقية لمعالجة أزمة إنسانية ذات أبعاد تاريخية، لكن هذه الفرصة ستبقى هشة ما لم يستمر الاهتمام والدعم الدوليان.”

​التحديات والآفاق المستقبيلة لعام 2026

​تعتبر الأمم المتحدة أن المرحلة الحالية هي “مرحلة انتقالية” من الإغاثة الطارئة إلى التعافي المبكر، وتتطلب:

  • استدامة التمويل الدولي لمواجهة احتياجات العائدين.
  • التنسيق مع السلطات المحلية لتسهيل حركة القوافل الإنسانية.
  • إعادة الدمج المجتمعي للعائلات الخارجة من المخيمات لمنع ظهور بؤر توتر جديدة.

إقرأ أيضاً:قسد تفنّد اتهامات الداخلية السورية وتصف رواية مخيم الهول بالمضللة

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.