محمد أوسو في “بنت النعمان”: كسر التوقعات، ضريبة الغربة، ومشاريع “أكشن” قادمة
بعد غياب أثار تساؤلات جمهوره، عاد الفنان والكاتب السوري محمد أوسو ليتصدر المشهد الدرامي في موسم رمضان الحالي بمسلسله الجديد “بنت النعمان”.
وفي حديث خاص لمنصة “فوشيا”، كشف أوسو عن فلسفته الفنية الجديدة، مبرراً التحول في أسلوبه الذي اعتاد عليه المشاهدون لسنوات.
التجديد لا التكرار: فلسفة “أوسو” بعد الغياب
أكد أوسو أن خياره الفني في “بنت النعمان” كان مبنياً على رغبة واعية في كسر النمط؛ حيث تعمد الابتعاد عن استنساخ نجاحاته السابقة (مثل كسر الخواطر والوزير وسعادة حرمه).
وأوضح أن “البناء الدرامي وتطوير الشخصيات” في العمل الجديد يحمل روحاً مختلفة تماماً، مشيراً إلى أن التغيير كان ضرورة فنية لتقديم تجربة تنتمي لـ “الآن” وليس للماضي.
وعن تأثير سنوات الابتعاد، اعترف أوسو بأن تجربة الغربة تركت أثراً عميقاً في رؤيته الإنسانية والفنية، موضحاً:
“في بدايات الغربة كنت أميل للعزلة وقلة التواصل، لكن مع التأقلم تدريجياً، انعكست هذه التحولات النفسية على اختياراتي الفنية وأسلوبي في الكتابة”.
“بنت النعمان”: دفاعاً عن الإيقاع الهادئ
ورداً على الانتقادات التي طالت إيقاع المسلسل ووصفه بـ “البطء”، دافع أوسو عن رؤيته الإخراجية والكتابية، معتبراً أن:
-
بنية القصة: تتطلب نفساً درامياً يمتد لـ 30 حلقة لتشريح التفاصيل.
-
الخيار البديل: اختصار العمل لـ 15 حلقة كان سيفقد المسلسل هويته كعمل عائلي يهدف لإعادة لم شمل الأسرة أمام الشاشة.
ما بعد الكوميديا: “عصابة موسى الكباس”
في مفاجأة لجمهوره، أعلن محمد أوسو عن مشروع قيد التحضير بعنوان “عصابة موسى الكباس”، وهو عمل ينتمي لفئة الأكشن.
وأكد أوسو رغبته في الابتعاد “مؤقتاً” عن الكوميديا، سعياً لتجريب مناطق تمثيلية جديدة تظهر إمكانياته في أدوار أكثر حدة وواقعية.
إقرأ أيضاً: نهاية مسلسل مولانا.. سقوط العقيد كفاح وصناعة أسطورة جابر الجابرية
إقرأ أيضاً: فخ الثلاثين حلقة: هل تقتل لوجستيات العرض جماليات الدراما السورية؟