اليونيسيف تؤكد ضرورة التمويل المستدام لتعافي سوريا وإعادة الإعمار
قالت مزون المليحان، سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة يونيسيف، خلال مؤتمر صحفي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف عبر تقنية الفيديو، إن التعافي في سوريا يتطلب تمويلاً مستداماً وطويل الأمد وليس حلولاً مؤقتة، مشددة على ضرورة أن يكون الدعم مرناً لتعزيز الأنظمة الوطنية وتجاوز الاستجابات الطارئة، وإلا فإن التقدم المحقق قد لا يستمر، خصوصاً مع تراجع التمويل في الوقت الذي تبقى فيه الاحتياجات هائلة وملحة.
الدعم المستدام أساس التعافي:
وأوضحت المليحان أن الدعم المستدام يشكل الركيزة الأساسية لإعادة بناء الأنظمة الوطنية والخدمات الأساسية في سوريا، بما يشمل التعليم والمياه والصرف الصحي والصحة والتغذية والحماية الاجتماعية، مؤكدة أن الشعب السوري بحاجة إلى دعم دولي مستمر لتسريع عملية التعافي بشكل فعال.
الاستثمار في الشباب السوري:
وأشارت إلى أن منظمة اليونيسيف، بالتعاون مع الشركاء المحليين، تستثمر في تنمية المهارات والتدريب المهني وفتح مسارات التوظيف أمام الشباب السوري، مشددة على أن شباب سوريا هم المحرك الأساسي للتعافي، وأن تمكينهم يمثل قاعدة لبناء مستقبل مستدام للبلاد.
سوريا قصة إمكانيات وليست احتياجات فقط:
وقالت المليحان إن سوريا ليست مجرد قصة احتياجات إنسانية، بل هي قصة إمكانيات هائلة، حيث يمثل الأطفال والشباب السوريون أعظم ثروة للبلاد، ويجب أن يكونوا في صميم عملية إعادة الإعمار والتعافي لضمان مستقبل مستدام ومزدهر.