إلهام أحمد: اتفاق دمشق لم ينفذ وهناك خطر لاندلاع حرب جديدة في سوريا

كشفت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية” إلهام أحمد عن تعثر تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني المبرم مع الحكومة السورية محذرة من خطر حقيقي لاندلاع مواجهة عسكرية جديدة في البلاد إذا لم تعالج الملفات العالقة
وأكدت في تصريحات لفضائية “روناهي” قبيل توجهها لمؤتمر ميونيخ للأمن أن الجانب الأميركي أبلغهم بالرغبة في عقد الاجتماعات بشكل مشترك مع دمشق مشيرة إلى عقد لقاء مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني تم الاتفاق خلاله على التنسيق المشترك

عوائق التنفيذ وملف دمج القوات

وأوضحت أحمد أن خطاب الكراهية لدى بعض الفئات يعرقل تنفيذ الاتفاق مشيرة إلى أن العمل العسكري مستمر لإعادة تشكيل الألوية ودمجها

وانتقدت في الوقت نفسه محدودية مشاركة المرأة في مؤسسات الدولة السورية مطالبة بأن يكون دورها مثالاً يحتذى به في كل المجالات

كما لفتت إلهام أحمد إلى تحقيق بعض الإنجازات المشتركة في ملف عودة المهجرين دون تقديم تفاصيل إضافية حولها

انتقادات لتركيا ومطالب بحماية الهوية الكردية

وشنت المسؤولة في الإدارة الذاتية هجوماً على تركيا متهمة إياها بمحاولة إفشال الحوار ودفع المنطقة نحو الحرب كما اتهمت دمشق بعدم الرغبة في منح الكرد حضوراً فاعلاً في مؤسسات الدولة
وشددت على أن أي حل يجب أن يضمن عيش السوريين الكرد على أرضهم بهويتهم مطالبة بوضع إطار واضح لملف التعليم ودعم مشروع قانون “حماية الكرد” المقدم في الكونغرس الأميركي

تفاصيل اتفاق 29 كانون الثاني والتحركات الأميركية

يذكر أن السيناتورين ليندسي غراهام وريتشارد بلومنتال تقدما بمشروع قانون “إنقاذ الكرد” رداً على عمليات الجيش السوري الأخيرة في حلب والجزيرة السورية

ويأتي ذلك بعد توصل الحكومة السورية و”قسد” في أواخر كانون الثاني الماضي لاتفاق شامل تضمن دمج القوات العسكرية والإدارية وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من “قسد” ولواء لعين العرب (كوباني) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب إضافة لدخول قوات الأمن الداخلي لمركزي الحسكة والقامشلي وتثبيت الموظفين المدنيين وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مصدر حكومي.

 

اقرأ أيضاً:عبدي يكشف تفاصيل دمج قسد بالدفاع السورية وعقبة منصب المعاون

اقرأ أيضاً:رويترز: واشنطن تحث الشرع على المرونة القصوى مع قسد وغموض يلف مصير السلاح

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.