قافلة مساعدات من “بارزاني الخيرية” تدخل شمال شرق سوريا لدعم آلاف النازحين
دخلت صباح اليوم الأربعاء، قافلة إغاثية كبيرة سيرتها مؤسسة بارزاني الخيرية إلى الأراضي السورية عبر معبر “سيمالكا” الحدودي مع إقليم كردستان العراق.
وتضم القافلة أكثر من 60 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية العاجلة، في استجابة للأزمة المتفاقمة التي تشهدها المنطقة.
تفاصيل المسار والوجهة
وفقاً لمصادر ميدانية، من المقرر أن تتوزع مساعدات مؤسسة بارزاني الخيرية، على مدن ديريك (المالكية)، والقحطانية، والقامشلي بريف الحسكة.
وتستهدف هذه الحملة مساندة العائلات النازحة التي فرت مؤخراً من مناطق “الطبقة، والرقة، والحسكة”، بالإضافة إلى النازحين من حيي “الشيخ مقصود والأشرفية” بمدينة حلب.
سياق الأزمة: نزوح ومخاوف أمنية
تأتي هذه التحركات الإغاثية في ظل موجة نزوح واسعة للعائلات الكردية، تزامنت مع تغير خارطة السيطرة العسكرية ودخول القوات الحكومية إلى عدة مناطق.
كما تسود حالة من القلق الشعبي في مدينة الحسكة، مما دفع الكثير من العائلات للتوجه نحو الأرياف الشمالية الأكثر أماناً.
ويواجه المدنيون في الشريط الشمالي الشرقي تحديات مركبة تشمل:
التهديدات الأمنية: تزايد نشاط الخلايا المسلحة وعناصر تنظيم “داعش”.
هشاشة الاتفاقات: غياب الاستقرار الفعلي رغم التفاهمات المعلنة بين “قسد” والحكومة الانتقالية.
الوضع المعيشي: نقص حاد في الاحتياجات الأساسية نتيجة حركة النزوح الكبيرة.
مناشدات دولية
رفع أهالي المنطقة والمنظمات المحلية مناشدات عاجلة إلى المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان، بضرورة التدخل الجدي لوقف الانتهاكات وعمليات التهجير.
وانتقد الأهالي غياب الإجراءات الفاعلة من قبل الحكومة الانتقالية لتهدئة الأوضاع أو توفير الحماية اللازمة للمدنيين في ظل هذه الظروف المأساوية.
اقرأ أيضاً:ذا ناشيونال: ثمن النصر السهل: ماذا ستقدم دمشق لواشنطن مقابل إنهاء نفوذ قسد؟
اقرأ أيضاً:الأمن السوري يسيطر على مخيم الهول بعد انسحاب قسد.. وتحركات دبلوماسية تركية أميركية