انفوغرافيك.. الدولار ثابت.. والأسعار ترتفع
الدولار ثابت.. والأسعار ترتفع
-
0% تغير بين مطلع تموز و16 آب
-
132 ليرة جديدة سعر الدولار في السوق الموازية
لكن في المقابل:
-
المازوت: $+12.1\%$
-
بنزين 95: $+13.1\%$
-
بنزين 90: $+13.6\%$
-
الذهب (عيار 21): $+8.8\%$
استقرار سعر الصرف لا يعني استقرار الأسعار
02 | ماذا حدث للأسعار؟
عِندما بقي الدولار مكانه.. تحركت الأسعار
| السلعة | مطلع تموز | 16 آب | التغير |
| الدولار | 132 | 132 | 0% |
| ذهب 21 | 14,800 | 16,100 | +8.8% |
| بنزين 90 | 125 | 142 | +13.6% |
| بنزين 95 | 130 | 147 | +13.1% |
| مازوت | 107 | 120 | +12.1% |
النتيجة: ارتفاع كلفة المعيشة لم يعد مرتبطاً بحركة الدولار وحدها.
03 | لماذا لا تنخفض الأسعار؟
3 عوامل تفسر المفارقة:
-
شح السيولة: قيود السحب وتأخر المستحقات كبحت الطلب على الدولار.
-
تضخم التكلفة: الطاقة والنقل والسلع العالمية رفعت الأسعار محلياً.
-
استبدال العملة: سحب أكثر من 95% من الكتلة النقدية المستهدفة تزامناً مع استقرار الصرف.
ثبات الليرة لا يلغي الضغوط التضخمية
04 | الراتب أمام كلفة المعيشة
الراتب لا يواكب الاحتياجات
-
26,551 ليرة جديدة مقابل 12,560 ليرة جديدة
(كلفة سلة الإنفاق الأساسية لأسرة من 5 أفراد مقابل الحد الأدنى للأجور شهرياً)
-
47.3%: نسبة ما يغطيه الحد الأدنى للأجور من الاحتياجات الأساسية.
-
الفجوة: 13,991 ليرة جديدة
05 | ماذا يعني ذلك للمواطن؟
الدولار ثابت.. لكن القُدرة الشرائية تتراجع
-
بينما: الأجور لا ترتفع بالوتيرة نفسها.
-
الأسرة تدفع أكثر: الوقود، الغذاء، النقل، الاحتياجات اليومية.
الاستقرار النقدي وحده لا يكفي لقياس التعافي الاقتصادي
06 | ما المطلوب؟
من استقرار سعر الصرف.. إلى استقرار حقيقي
-
إصلاح الأجور: ربط الأجور بكلفة المعيشة الفعلية.
-
استعادة السيولة: تسهيل السحب والإيداع وتنشيط الدورة الاقتصادية.
-
شفافية أكبر: بيانات دورية عن التضخم والكتلة النقدية والاحتياطيات.
الخلاصة: استقرار الدولار قد يكون مؤشراً نقدياً.. لكنه لا يعني بالضرورة تحسن حياة السوريين.
المصدر: بيانات رسمية، برنامج الأغذية العالمي، السوق الموازية بدمشق |
اقرأ أيضاً:بعد انتهاء مهلة استبدال الليرة.. هل تدخل سوريا اختبار السيولة والثقة بالعملة؟
اقرأ أيضاً:رفع أسعار المحروقات في سوريا.. ووزارة الاقتصاد تنفي زيادة سعر الخبز