خطة ذكية لترطيب جسمك في رمضان.. كيف تتجنب “فخ العطش” بلمسات بسيطة؟

يشكل الحفاظ على رطوبة الجسم التحدي الأكبر الذي يواجه الصائمين مع طول الساعات والاحتياج المستمر للسوائل، فالمسألة لا تتوقف عند إخماد شعور العطش فحسب، بل تمتد لتكون ركيزة أساسية لدعم الكلى وتحسين الهضم والوقاية من “صداع الصيام” المزعج الذي يسببه نقص السوائل، ولأن العشوائية في الشرب قد تضيع الفائدة، يضع خبراء التغذية بين يديك استراتيجية زمنية ذكية تضمن لك الحيوية من الإفطار وحتى السحور.

تكتيك “الكوب الواحد”.. سر الاستمرارية حتى السحور

تعتمد القاعدة الذهبية للترطيب المثالي وفقاً لتوصيات “كليفلاند كلينك” على مبدأ التدرج الزمني، حيث يُنصح بتوزيع حصتك اليومية التي تتراوح بين 8 إلى 10 أكواب بمعدل كوب واحد كل ساعة تقريباً، فالحقيقة العلمية تؤكد أن شرب كميات هائلة من الماء دفعة واحدة عند السحور لن يخزنها الجسم بل سيحفز الكلى على طردها سريعاً، بينما يضمن التوزيع المنتظم بقاء الخلايا رطبة لأطول فترة ممكنة، مما يعزز أداءك البدني والذهني طوال نهار رمضان.

بدائل ذكية.. كيف ترفع كفاءة السوائل في جسمك؟

ولا يقتصر الذكاء في الشرب على التوقيت فقط بل يمتد لدرجة الحرارة، إذ يفضل استبدال الماء المثلج بآخر بدرجة حرارة الغرفة لتجنب التشنجات المعوية وعرقلة الهضم، كما يمكنك تدعيم خطتك بسوائل ذكية مثل الحساء وشاي الأعشاب غير المحلى والفواكه الغنية بالماء، فهذه البدائل لا تمنحك السوائل فحسب بل تمدك بالأملاح المعدنية التي تساعد الجسم على الاحتفاظ بالماء لفترة أطول مقارنة بالماء وحده.

احذر “لصوص الترطيب”.. أعداء الصائم المختبئون

وفي المقابل، يحذر المختصون من “لصوص الترطيب” وهم المشروبات الغنية بالكافيين كالقهوة والشاي والمشروبات الغازية، خاصة في وجبة السحور، نظراً لكونها مدرة للبول وتسرع من فقدان مخزون الجسم، كما ينبغي الابتعاد عن الأطعمة شديدة الملوحة والحلويات المركزة التي تضاعف الشعور بالعطش وتضغط على أجهزة الجسم، فالتغلب على الجفاف يبدأ بوعي حقيقي باحتياجاتك وطريقة امتصاص السوائل لتنعم بشهر ملؤه النشاط والصفاء الذهني.

إقرأ أيضاً : كنوز طبيعية في كوب.. تعرف على المشروبات التي تدعم هضمك وتمنحك الانتعاش

إقرأ أيضاً : قبل أن يرفع الأذان.. كيف تكسر قيود “إدمان السكر” لتستمتع بصيام هادئ؟

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

 

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.