تحركات في الكونغرس لرفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب: توقعات بقرار خلال أسابيع
كشف د. سامر الصفدي، استشاري الشؤون السياسية والناشط في أوساط اللوبي السوري–الأميركي، عن وجود تحركات داخل الكونغرس الأميركي بالتنسيق مع الإدارة الأميركية لرفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، المدرجة عليها منذ 29 كانون الأول/ديسمبر 1979.
تعاون بين مجلس الشيوخ والإدارة الأميركية:
وبحسب الصفدي، فإن السيناتور جيم ريتش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، أكد أن اللجنة تعمل بالتعاون مع الإدارة الأميركية على هذا الملف، مع توقعات برفع اسم سوريا من القائمة خلال الأسابيع الستة المقبلة، في حال استكمال الإجراءات السياسية والقانونية اللازمة.
ما هي قائمة الدول الراعية للإرهاب؟
تُعد قائمة الدول الراعية للإرهاب أداة رئيسية في السياسة الخارجية الأميركية، وتفرض على الدول المدرجة فيها عقوبات مالية وتجارية صارمة، إضافة إلى قيود على المساعدات الخارجية، وحظر تصدير الأسلحة، وتشديد القيود المصرفية والاقتصادية.
ويعني رفع أي دولة من هذه القائمة تحولاً مهماً في مسار العلاقات السياسية والاقتصادية مع الولايات المتحدة، وانفتاحاً أكبر على النظام المالي العالمي.
انعكاسات اقتصادية ومالية محتملة:
أوضح الصفدي أن رفع سوريا من قائمة الإرهاب – في حال إقراره رسمياً – سيحمل انعكاسات كبيرة على الاقتصاد السوري، أبرزها:
1- تسهيل التحويلات البنكية الدولية
2- إعادة ربط المصارف السورية بالنظام المالي العالمي
3- تخفيف القيود على العمليات التجارية والاستثمارية
4- تحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات
5- تخفيف القيود المرتبطة بالتعاملات المالية الخارجية
كما أشار إلى أن القرار قد ينعكس إيجاباً على إجراءات السفر والحصول على التأشيرات إلى عدد من الدول، في ظل القيود التي ترتبط عادة بإدراج أي دولة على هذه القائمة.
تأثير مباشر على حياة السوريين:
بحسب الصفدي، فإن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يُعدّ من أكثر الملفات التي يترقبها السوريون، نظراً لتأثيره المباشر على حياتهم اليومية، سواء من ناحية التحويلات المالية من الخارج، أو الاستيراد والتصدير، أو إعادة تنشيط القطاع المصرفي.
وفي حال إتمام هذه الخطوة، فإنها قد تشكل نقطة تحول في مسار العلاقات بين دمشق وواشنطن، وتمهّد لمرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي، مع بقاء ملفات سياسية أخرى مرتبطة بالعقوبات قيد البحث.
إقرأ أيضاً: ليندسي غراهام يلوّح بعقوبات قاسية لحماية الكرد وسط تحولات حاسمة في شمال شرق سوريا
إقرأ أيضاً: واشنطن تحدد شروط المرحلة المقبلة في سوريا: تخفيف العقوبات أداة ضغط لا تطبيع