تصعيد عسكري واسع شمال الرقة: استهداف سجن “الأقطان” ومقر الفرقة 17

شنت قوات الحكومة الانتقالية هجوماً مكثفاً بالمدفعية الثقيلة والدبابات استهدف سجن “الأقطان” الواقع في الجهة الشمالية لمدينة الرقة، والذي يضم محتجزين من عناصر تنظيم “داعش”.

وجاء القصف في إطار محاولة عسكرية لاقتحام الموقع، بالتزامن مع استهداف مباشر لمقر “الفرقة 17” الذي تتخذه قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مركزاً لها.

رصد ميداني واستنفار أمني

ووفقاً لما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد طال القصف سجن الأقطان بشكل مباشر وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة في سماء المنطقة.

وأكدت المصادر الميدانية أن محيط السجون والمراكز الأمنية شهد استنفاراً أمنياً غير مسبوق من قبل “قسد” لتأمين المواقع ومنع أي تداعيات ناتجة عن التصعيد العسكري المستمر.

اشتباكات برية ونزوح للسكان

اندلعت مواجهات عنيفة بالأسلحة الثقيلة في محيط بلدة “الجلبية” بين ريفي تل أبيض وعين العرب (كوباني)، إثر هجوم لفصائل موالية للحكومة المؤقتة.

واتسعت رقعة القتال لتشمل قرى كردية عدة منها (خانمامد وكربناب وخراب رز)، مما أثار حالة من الذعر ودفع عدداً من العائلات إلى النزوح من منازلهم هرباً من القصف العشوائي.

توسع الهجوم وتحذيرات حقوقية

بالتزامن مع الهجمات البرية، تعرضت مدينة عين العرب (كوباني) لهجوم مباشر، فيما استهدفت طائرة مسيرة تركية منطقة “مفرق صرين”.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع إصابات بين المدنيين جراء هجوم استهدف أهالي قرية “تولك” جنوب بلدة خك روتكو

محذراً من اتساع رقعة الصراع وتأثيره الكارثي على حياة السكان في ظل العمليات العسكرية المتصاعدة.

 

اقرأ أيضاً:من سجن الصناعة إلى تخوم بغداد: خارطة الرعب الجديد بعد انسحاب قسد

اقرأ أيضاً:ماذا لو أُطلق سراح معتقلي داعش؟

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.