المزيد ايضا..
أعلن المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، إبراهيم ذو الفقاري، تفاصيل الموجات الأخيرة من سلسلة العمليات العسكرية ضمن “وعد صادق 4″، مشيراً إلى الأهداف التي تعرّضت للهجوم، والصواريخ المستخدمة.
وفي التفاصيل، تمكنت الدفاعات الجوية التابعة لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرس الثورة، منذ ليل أمس، من اعتراض وتدمير 4 طائرات معادية في الأجواء الإيرانية، بحسب ذو الفقاري.
وفي سياق العمليات الهجومية، تعرّضت مصفاتا حيفا وأشدود، اللتان تعدان من أكبر قطاعات تكرير النفط للكيان الإسرائيلي، إلى جانب مجموعة من الأهداف الأمنية ومراكز الدعم العسكري الإسرائيلي في هذه المنطقة، لإصابات بصواريخ نقطوية دقيقة ضمن الموجة الـ65 من عملية “وعد صادق 4”.
وأكد استخدام منظومة “نصر الله” الصاروخية للمرة الأولى، موضحاً أنها تمثل نسخة مطوّرة وموجّهة من منظومة “قدر”، في إطار تطوير القدرات الصاروخية المستخدمة في العمليات.
كما شملت الهجمات استخدام صواريخ “قيام” و”ذو الفقار” متوسطة المدى، والتي استهدفت مواقع ومصالح أميركية في عدد من القواعد، بينها قاعدة الخرج في السعودية، التي تُستخدم لدعم وقود مقاتلات “F-16″ و”F-35” وطائرات الإنذار المبكر “أواكس”، إضافةً إلى قاعدة الشيخ عيسى في البحرين، وقاعدة الظفرة في الإمارات.
وقد تعرّضت هذه القواعد لإصابات دقيقة باستخدام مزيج من الصواريخ، بينها “قدر” متعددة الرؤوس، و”خيبر شكن”، و”قيام”، و”ذو الفقار”.
وفي ما يتعلق بالموجة الـ63، أشار البيان إلى استهداف نحو 80 نقطة عسكرية ولوجستية في جنوب ووسط وداخل الأراضي المحتلة، شملت مناطق “ريشون لتسيون”، الرملة، “إيلات”، “رامات غان”، “بني براك”، “بات يام” و”حولون” جنوبي “تل أبيب”، عبر صواريخ متعددة الرؤوس وطائرات مسيّرة، ما أدّى إلى إصابات دقيقة بواسطة المنظومات النقطوية ومتعددة الرؤوس والمسيرات الانتحارية.
أما الموجة الـ64، فقد انطلقت منذ سحر اليوم الخميس ضد أهداف في المناطق الوسطى والشمالية من الأراضي المحتلة، شملت مطار “بن غوريون”، الذي يعدّ الموقع الرئيسي لتجمعات وتحركات الدعم القتالي لكيان الاحتلال، بما في ذلك طائرات التزود بالوقود، وكذلك جبهة حيفا الوسطى، حيث تجمعات القوات ومصافي تكرير حيفا و”ريشون لتسيون”، وذلك باستخدام منظومات “قدر” و”عماد” و”خيبر شكن” القوية، و9 صواريخ من طراز “خرمشهر” متعددة الرؤوس.
كما أشار مقر “خاتم الأنبياء” إلى تعرض الأسطول الخامس للجيش الأميركي لإصابات دقيقة بواسطة منظومات متوسطة المدى تعمل بالوقود السائل والصلب.
وبحسب ذو الفقاري، فقد أدت هذه الهجمات إلى “حبس طويل لأكثر من 5 ملايين نسمة من سكان الأراضي المحتلة داخل الملاجئ”.
وختم المتحدث بالتأكيد أن “التكاليف الميدانية التي يتكبدها الأعداء لا يمكن تعويضها بالكلام الافتراضي”، مؤكّداً تعرض نقاط مهمة في الأراضي المحتلة منذ صباح اليوم لهجمات بمسيرات تابعة للجيش الباسل والغيور للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
إقرأ أيضاً:صواريخ حزب الله تعبر مسافة 200 كيلومتر وتهز جنوب إسرائيل
إقرأ أيضاً: قناة كان: اشتباك مع حزب الله يُظهر جرأة قوات الرضوان..وإسقاط النظام الإيراني غير ممكن